المشروع : النظام الاقتصادي الإفريقي السيادي
1- السيادة على الثروات = بورصات إفريقية
2- السيادة على المعايير = مؤسسات رقابية إفريقية
3- السيادة على التمويل = نظام مصرفي إفريقي موحد
4- السيادة على التجارة = تكتل تجاري إفريقي
5- السيادة في التقييس = هيئة إفريقية خاصة بالتقييس
المشروع : النظام الاقتصادي
الإفريقي السيادي
1- السيادة على الثروات = بورصات
إفريقية
2- السيادة على المعايير = مؤسسات
رقابية إفريقية
3- السيادة على التمويل = نظام
مصرفي إفريقي موحد
4- السيادة على التجارة = تكتل
تجاري إفريقي
5- السيادة في التقييس = هيئة إفريقية
خاصة بالتقييس
الهيكل المقترح :
1- المجلس الاقتصادي الإفريقي السيادي
وظيفة التخطيط
الإستراتيجي للسيادة الاقتصادية
2- البورصات الإفريقية المتخصصة
أ- بورصة المعادن الإفريقية : تسعير الكوبالت ، البلاتين ، الذهب ،
الألماس ، عقود مستقبلية بالعملات الإفريقية ، مخزون إستراتيجي لتعديل السوق .
ب- بورصة المنتجات الزراعية : الكاكاو ساحل العاج 45 بالمائة ، البن
إثيوبيا أوغندا ، زيت النخيل نيجيريا غانا ،
ج- بورصة الطاقة : النفط الإفريقي نيجيريا ،أنغولا ، الجزائر ، ليبيا ، الغاز الجزائر ، نيجيريا ،
مصر الكهرباء تجارة الطاقة بين الدول – الصحراء –
3- المؤسسات الرقابية و المالية :
البنك الإفريقي
الموحد
- عملة تبادل
إفريقية للتجارة البينية
- صندوق نقد
إفريقي لمواجهة الأزمات
- نظام دفع موحد SAPSS مطور
هيئة الرقابة المالية الإفريقية :
- معايير محاسبة
إفريقية ملائمة
- رقابة على
البنوك متعددة الجنسيات .
- مكافحة الفساد
العابر للحدود
- النظام المصرفي
الإفريقي كأداة للتكامل
1 – بنك التنمية
الإفريقي
2- بنك التجارة
الإفريقية هدفه تمويل التبادل التجاري
3- بنك الإستثمار
الإفريقي تمويل المشاريع الكبرى
4- نظام الضمان
الائتماني الإفريقي تخفيض مخاطر التجارة .
من بين ما شد نظري
أن أغلب المؤشرات الدولية هي غربية و أحيانا كثيرة تكون منحازة أو يتم رشوتها
لتشويه سمعة بلد ما مثل FATF أو باقي المنظمات و
المؤشرات ، لكن ما يدور في رأسي هو غياب مؤشر ذاتي إفريقي و يكون مرجع لإفريقيا و
دولها و يكون شفاف و غير منحاز كما يكون مصدر مصدر معلومات لدول العالم مثل
المؤشرات الدولية العالمية و حاليا المؤشر الوحيد الذي يدور في رأسي هو مؤشر
المواد الطاقوية و المعادن التي تمتلكها دول إفريقيا و يحتاجها العالم و نسبة
امتلاكها و مساهمتها في الاقتصاد الدولي و نسب امتلاكها من هذه الموارد المنجمية و
الطاقوية بالنسبة المئوية هل يمكن استحداث هذا المؤشر بما تملكه كل دولة في
إفريقيا و كيف يمكن صياغة هذا المؤشر كخطوة أولى لباقي الخطوات التي تأتي فيما بعد
فكرة رائعة ومهمة جدا إنشاء مؤشر إفريقي للموارد الطاقوية و المعدنية هو مشروع
استراتيجي يمكن أن :
1- يعيد توازن
الرواية الاقتصادية لإفريقيا .
2- يوفر بيانات
موثوقة من مصادر إفريقية .
3- يعزز القدرة
التفاوضية للدول الإفريقية .
4- يسلط الضوء على
الثروات الحقيقية للقارة .
تشخيص الواقع + أسبابه + تقديم الحلول :
تفكير جيو –
إقتصادي سيادي ، إفريقيا من التبعية إلى السيادة ، التفاوض ككتلة لا كدول منفردة ،
وهذا بالضبط ما فعلته أوروبا ، BRICS، وما لم تفعله بعد
بجدية – التركيز على النيباد لأنها مؤسسة قائمة شرعية لكنها معطلة سياسيا ،
استحداث بورصة إفريقيا للمعادن و التبعية التسعيرية : حيث أنه من يتحكم في العرض =
يتحكم في السعر ، إفريقيا تملك العرض لكنها لا تملك السعر محاولة التحرر من بورصة
لندن و البورصات الأمريكية في جانب تسعير موارد إفريقيا .
التركيز على ثلاث محاور عملية :
1- الساحل و
الثروة السمكية إقتصاد أزرق .
2- الصحراء و
الطاقة الشمسية .
3- الطاقة النووية
السلمية .
البيانات الأساسية عن الموارد الطاقوية و المعدنية في
إفريقيا :
النفط و الغاز :
نيجيريا : أكبر
منتج للنفط في إفريقيا حوالي 2 مليون / يوم
أنغولا : ثاني
أكبر منتج حوالي 1.1 مليون برميل / يوم
الجزائر : أكبر
احتياطي غاز في إفريقيا
ليبيا : أكبر
احتياطي نفطي في إفريقيا
مصر : منتج مهم
للغاز و النفط
المعادن الثمينة :
جنوب إفريقيا :
أكبر احتياطي ذهب و بلاتين في العالم
غانا : ثاني أكبر
منتج للذهب في إفريقيا
جمهورية الكونغو
الديمقراطية : أكبر منتج للكوبالت في العالم
المعادن الإستراتيجية :
جمهورية الكونغو
الديمقراطية : أكبر منتج للكولتان التانتالوم
زمبيا : من أكبر
منتجي النحاس في العالم
غينيا : أكبر مصدر
للبوكسيت في العالم
كيفية صياغة المؤشر الإفريقي :
1- المكونات الأساسية للمؤشر :
مؤشر الموارد
الإستراتيجية الإفريقية
- الوزن النسبي
لكل مورد
- الاحتياطيات
المؤكدة
- الإنتاج السنوي
- المساهمة في
الاقتصاد المحلي
- الأهمية
الإستراتيجية عالميا
2- معايير القياس المقترحة
حصة السوق
العالمية لكل مورد
عمر الاحتياطات –
سنوات الإنتاج المتاحة –
القيمة المضافة
محليا
التأثير على سلاسل
التوريد العالمية
آليات الضمان و الشفافية :
- مرصد إفريقي
مستقل للموارد
- شراكة مع
الجامعات و مراكز الأبحاث الإفريقية
- نظام التحقق من
البيانات بالإشرافي الإفريقي
- تقارير دورية
بلغات إفريقية متعددة .
الخطوات العملية :
1- تشكيل إتحاد
إفريقي للمؤشرات الاقتصادية
2- تطوير منهجية
موحدة لجميع البيانات
3- إطلاق منصة
رقمية تفاعلية
4- تعاون مع البنك
الإفريقي للتنمية و الإتحاد الإفريقي
5- إصدار تقرير
سنوي عن ثروات إفريقيا
لماذا تحتاج إفريقيا بورصات سلع:
من يحدد سعر معادن إفريقيا ؟ ولماذا خارج إفريقيا ؟
منظمة تجارة إفريقية حقيقية ما الذي ينقص ؟
مؤشرات إفريقيا للثروات الطبيعية afric resource index
لماذا إفريقيا ليست فقيرة ؟ بل مسعرة خطأ ؟
أمثلة على مؤشرات فرعية يمكن تطويرها :
- مؤشر الأمن
المعدني الإفريقي
- مؤشر القيمة
المضافة للموارد
- مؤشر التصنيع
المحلي للمواد الخام
هذا المشروع يمكن
أن يكون بداية لتحول جذري في كيفية عرض و إدارة الثروات الإفريقية ، ويعيد للقارة
سيطرتها على سرديتها الاقتصادية .
الرؤية الإستراتيجية لمنظمة التجارة الإفريقية :
المبادئ الأساسية :
- سيادة البيانات الإفريقية : مؤشرات محلية بديلة عن المؤشرات الدولية
المتحيزة .
- التكامل الاختياري : دول
إفريقيا تكمل بعضها بناء على ميزاتها المطلقة
- الشفافية الإفريقية : قاعدة بيانات موثوقة يصدرها أفارقة
لإفريقيا و العالم .
الهيكل المقترح للمنظمة :
1- وحدة تحليل الميزة المطلقة :
- حصر الموارد
الإستراتيجية لكل دولة
- تحديد
الاحتياجات الأساسية و الثانوية
- تحسين سلاسل
القيمة الإقليمية
- خرائط التكامل
الاقتصادي
2- منصة التبادل الذكي :
- تطبيق ربط
احتياجات موارد ذكي
- نظام إنذار مبكر
للفرص التجارية
- مؤشر التكامل
الإفريقي لقياس الترابط
3- مركز البيانات الإفريقي :
- بديل إفريقي عن FATF و غيرها
- تصنيف ائتماني
إفريقي مستقل
- تقارير الجدوى
للمشاريع المشتركة .
- إفريقيا أهم سوق
في العالم الآن لأنها كتلة شابة في العالم بين 2025-2050 .
- سيصل عدد سكان
إفريقيا ل 2.5 مليار نسمة
- 70 بالمائة منهم
شباب أقل من 30 سنة .
- أكبر سوق
استهلاكي و عمالي في العالم كل دول العالم تعلم ذلك و الإتحاد الأوروبي يعلم أنه
بدون إفريقيا سينهار إقتصاديا خلال 20 سنة .
- كل المساعدات
نظريا تنموية لكنها عمليا صفقات نفوذ .
قارة إفريقيا تملك
– 30 بالمائة من معادن العالم – 60 بالمائة من الأراضي الخصبة غير المستغلة
40 بالمائة من
احتياطات الذهب – 65بالمائة من الماس – 20 بالمائة من احتياطي الغاز – أكبر إحتياطي
كوبالت و ليثيوم بطاريات المستقبل – أكبر طاقة شمسية في العالم .
* الآليات التنفيذية :
المرحلة الأولى : التأسيس
1- تشكيل تحالف
الدول الرائدة – مصر نيجيريا – جنوب إفريقيا ...
2- تطوير المنهجية
الإفريقية للمؤشرات
3- إطلاق المنصة
التجريبية
المرحلة الثانية : التوسع
1- ضم المزيد من
الدول الإفريقية
2- تطوير أنظمة
الدفع الإفريقية الموحدة
3- إنشاء غرفة
تسوية إفريقية
المرحلة الثالثة : النضج
1- إصدار عملة
تجارية إفريقية
2- إنشاء محكمة
تجارية إفريقية
3- التمثيل الموحد
في المحافل الدولية
السعي لتحقيق
الإتحاد الجمركي : وهو مرحلة من مراحل التكامل الاقتصادي داخل الإتحاد الإفريقي و
يهدف إلى :
1- إلغاء الرسوم
الجمركية بين الدول الإفريقية
2- توحيد التعريفة
الجمركية تجاه الدول غير الإفريقية
3- سيسهل تنقل
السلع و البضائع داخل القارة
4- زيادة التجارة
البينية الإفريقية التي تعد ضعيفة مقارنة بالقارات الأخرى
هذا المشروع جزء
من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية AFCFTA التي تم تفعيلها سنة 2021 و الهدف النهائي هو الوصول
إلى :
1- منطقة تجارة
حرة 2- إتحاد جمركي 3- سوق مشتركة 4- إتحاد جمركي 5- وحدة إقتصادية إفريقية
لكن الإتحاد
الجمركي الإفريقي ككيان كامل لم يفعل بعد هو مرحلة خاصة بعد استكمال التجارة داخل
القارة .
المزايا الإستراتيجية :
إقتصاديا :
- تقليل الإعتماد
على التصنيفات الدولية .
- تحسين القدرة
التفاوضية الجماعية .
- خفض تكاليف المعاملات
بين الدول الإفريقية .
سياسيا :
- تعزيز السيادة
الاقتصادية الإفريقية
- مواجهة
التصنيفات المتحيزة مثل FATF
- بناء قوة ناعمة
إفريقية
تقنيا :
- منصة بيانات
إفريقية موحدة .
- نظم دفع و تجارة
إلكترونية متكاملة.
- ذكاء اصطناعي
لتحسين التبادل التجاري.
خطوات التنفيذ الفورية :
1- عقد قمة
إفريقية إقتصادية بخصوص هذا الشأن
2- إعداد دراسة
الجدوى بمشاركة الخبراء الأفارقة
3- تطوير النموذج
الأولى للمنصة الرقمية
4- إطلاق حملة
توعية بالقيمة المضافة للمشروع
هذا ليس مجرد
منظمة تجارية بل هو إطار لاستعادة السيادة الاقتصادية و إعادة تعريف موقع إفريقيا
في الاقتصاد العالمي خاصة بعد تطبيق التبادل SASPSS بديل سويفت كذلك قامت روسيا لتفادي العقوبات
الاقتصادية وكذلك الصين .و هناك إدراك متزايد لأهمية السيادة المالية ، الإتحاد
الإفريقي يدفع و يسعى نحو التكامل الاقتصادي .
بعض العقبات :
- تشتت الجهود كل
دولة تعمل بشكل منفرد
- غياب التركيز
المؤسسات الحالية مشغولة بأنشطة متعددة
- ضعف التمويل
المخصص للمشاريع الإستراتيجية
الخلاصة : الإتحاد الجمركي الإفريقي مشروع قيد التطوير داخل
الإتحاد الإفريقي لم يفعل بالكامل بعد.
1- إفريقيا الآن في المسار الصحيح ؟
لأول مرة في
تاريخها مشروع وحدة إقتصادي قاري فعلي :
- منطقة التجارة
الحرة القارية الإفريقية AFCFTA تمثل :
- أكبر منطقة
تجارة حرة من حيث عدد الدول المشاركة
- سوق موحدة ب 1.3
مليار إنسان .
- خطوة عملية في
طريق الإتحاد الجمركي ثم السوق المشتركة ثم الوحدة الاقتصادية هذا وحده إنجاز
تاريخي .
2- مقارنة مع أوروبا و مسارها :
- أوروبا بدأت من
الجماعة الأوروبية للفحم و الصلب سنة 1951
- ثم السوق
الأوروبية المشتركة سنة 1957
- ثم تدريجيا إلى
أن وصل إلى الإتحاد الأوروبي سنة 1993
- ثم منطقة اليورو
في 1999 .
- المدة الإجمالية
بين الفكرة الأولى و قيام الإتحاد كانت تقريبا 40 عام و ليس 20 فقط .
إفريقيا بدأت
متأخرة لكن تتقدم بنفس النفس .
3- إفريقيا تمتلك اليوم عناصر كانت مفقودة سابقا :
- إرادة سياسية
أكثر نضجا
- وعي بضرورة
التكامل لمواجهة القوى الكبرى
- نمو إقتصادي
متزايد في عدة دول .
- مشاريع ربط
الموانئ و الطرق و السكك الحديدية
- إدراك أن العالم
يتشكل ككتل قارية و ليس دول منفردة بمعنى آخر فكرة إفريقيا الواحدة لم تعد حلما ،
أصبحت مشروعا .
سيناريو تشكل الإتحاد الإفريقي :
1- ستتحول AFCFTA إلى اتحاد جمركي خلال 10-15 سنة
2- سوق مشتركة
خلال 20-30 سنة .
3- عملة موحدة أو
على الأقل نظام نقدي قاري متقارب
4- إتحاد إفريقي
فعلي يشبه الإتحاد الأوروبي
أهم النقاط التي نركز عليها :
1- إقتصاد قائم
على الموارد الطبيعية و الطاقة GAZ-SOLLAR-NUCLEAR
عماد التحول
الاقتصادي = الصحراء + الطاقة النووية + الطاقة الشمسية
2- إقتصاد محوري
قائم على الموقع الجغرافي : جعل الجزائر محور العبور بين آسيا و إفريقيا = استغلال
الساحل + السهول + الطرق القارية + الربط الآسيوية .
3- إقتصاد مالي
حديث : بورصة رقمنة SASPSS ، عملة إفريقية
مستقبلية
4- إعادة هندسة
النظام الإفريقي و الدولي – مؤشرات ، افريبول – بورصات السلع – منظمة تجارة
إفريقية –
الساحل الجزائري مقارنة بسنغافورة : سنغافورة بنيت على :
- حرية إقتصادية –
حوافز ضريبية – لوجستيات متقدمة – تبسيط الإجراءات لو تم تطبيق 30 بالمائة فقط من
نموذج سنغافورة ، الساحل الجزائري يصبح منصة لوجستية متوسطية .
تربية الأسماك إستراتيجية الأمن الغذائي الساحلي :
أوروبا و اليابان
تعتمد على هذا النظام الجزائر ساحل 1200 كم يستغل منه أقل من 10 بالمائة ، التركيز
سيكون حول الأمن الغذائي الساحلي ، التصدير ، التشغيل ، التخزين ، التمويل ،
الموانئ العالمية .
- الصحراء و الطاقة الشمسية الجزائرية : الصحراء تمثل 80 بالمائة من التراب الوطني ،
استغلالها = مضاعفة الناتج الوطني 3 مرات .عالميا أوروبا نفسها تريد كهرباء
إفريقيا الشمالية و هذا يعطي موقع سيادي ليس فقط إقتصادي بالإضافة لتغطية ما نسبته
40 بالمائة إفريقيا بحاجة لها .
- الربط الإفريقي – الآسيوي كامتداد لطريق الحرير :
هذه ليست فكرة هذا
موقع جيو اقتصادي وجود الجزائر على المتوسط + صحراء مفتوحة + عمق إفريقي = تحويل
الجزائر إلى قلب التجارة جنوب – شمال – شرق – غرب .
- البورصة الجزائرية – العملات الرقمية – تمويل المؤسسات
الصغيرة :
بدل تخويف الناس
من العملات الرقمية وكما حدث مع الجزائر بعد الانتشار الرهيب للعملات الرقمية على
مستوى العالم بعد تجريمها للتعامل بها ، قررت تبني إصدار الدينار الرقمي 23/09 و
قبول الفكرة ، وهذا وفق أهم و أحدث إفرازات القرن 21 وهي العملات الرقمية حيث أن
لكل شيء جانبين سلبي و إيجابي ويمكن استثمار هذا الأمر في شقه الإيجابي .
- منصة إفريقية للسلع – مؤشر للثروات – منظمة التجارة
الإفريقية :
- إفريقيا المصدر
الأول للمعادن الحيوية
- لا توجد بورصة
إفريقية للمواد الخام – مؤشر الثروات المعروض و التسعير -
- لا يوجد مؤشر
لإظهار القيمة الحقيقية للثروات
-عملة أفريقية – بنك مركزي إفريقي – التخلص من هيمنة
الدولار :
- أوروبا تنازلت
عن سيادتها النقدية حتى وصلت لعملة اليورو
- إفريقيا ستصل لنفس المرحلة عندما تنضج التجارة القارية
.
- استحداث هيئة شبيهة بمنظمة FATF أفريقية مهمتها التقييم الذاتي :
- FATF هيئة تقوم بتصنيف الدول و مدى التقيد بالتوصيات 40
المقدمة في الجانب المالي / خانة رمادية و أخرى سوداء و هذا التقييم بطريقة مباشرة
أو غير مباشرة يساهم في تنفير الدول من الإستثمار في إفريقيا بعدم توفر الشفافية و
ما إلى ذلك بيئة استثمارية غير مناسبة .
- الاهتمام ببورصة الجزائر و الجهاز المصرفي وجعل
البورصة مؤسسة سيادية يمكن من خلالها مراقبة مختلف البنوك و مؤسسات التأمين و أيضا
المؤسسات المالية المختلفة :
وهذا بعد إلزامها
قانونا بطرح أسهم لها للاكتتاب داخل البورصة ، و العمل بمبدأ المعاملة بالمثل في
منح رخص إعتماد البنوك .
- فتح رؤوس أموال
البنوك للاكتتاب يعني شفافية أكبر في التسيير.
- الحد من الفساد
البيروقراطية و تعزيز الثقة في الجهاز المصرفي .
- استغلال الساحل
مع وضع مؤشرات قياس KPIs
- الاقتصاد الأزرق و الثروة
السمكية +الصحراء الطاقة الشمسية + الطاقة النووية السلمية + الزراعة الأمن
الغذائي ، الصناعة التحويلية و التصنيع المحلي .
المحفزات للقيام بهذا الأمر :
- saspss موجود فعلا
- مختلف أنشطة
الإتحاد الإفريقي تدفع في هذا الإتجاه لكن ببطء
- افريقيا هي
مستقبل الاقتصاد العالمي :
النفط و الغاز :
|
الدولة |
الاحتياطات العالمية |
الترتيب عالميا |
ملاحظات |
|
ليبيا |
3.1%
من النفط العالمي |
9 عالميا |
أكبر احتياطي في
إفريقيا |
|
نيجيريا |
2.2%من النفط العالمي |
11 عالميا |
أكبر منتج إفريقي |
|
الجزائر |
1.1 %من الغاز العالمي |
10 عالميا |
ثاني غاز في إفريقيا |
المعادن الإستراتيجية
:
|
المعدن |
الدول الإفريقية |
النسبة العالمية |
الأهمية |
|
الكوبالت |
الكونغو الديمقراطية |
70 بالمائة |
بطاريات السيارات
الكهربائية |
|
البلاتين |
جنوب افريقيا |
80 بالمائة |
الصناعات التكنولوجية |
|
الماس |
بوتسوانا+ أنغولا |
60 بالمائة |
الجودة العالية |
|
الذهب |
جنوب إفريقيا + غانا |
20 بالمائة |
احتياطات ضخمة |
معادن الطاقة الخضراء :
|
المعدن |
الدول الإفريقية |
الحصة العالمية |
|
الكولتان |
الكونغو الديمقراطية |
60 بالمائة |
|
الغرافيت |
موزمبيق + مدغشقر |
20 بالمائة |
|
الليثيوم |
زيمبابوي + ناميبيا |
10 بالمائة |
الطاقة و المعادن النادرة
|
الدولة |
الثروة الرئيسية |
الإحتياطي العالمي |
الترتيب القاري |
|
جنوب افريقيا |
البلاتين+الذهب |
80 بالمائة |
1 |
|
الكونغو |
الديم + كوبالت
+كولتان |
70 بالمائة |
2 |
|
زامبيا |
نحاس |
5 بالمائة |
3 عالمي |
|
غينيا |
بوكسيت |
25 بالمائة |
4 عالمي |
الألماس :
بوتسوانا ثاني
أكبر منتج عالمي
أنغولا خامس أكبر
منتج
أجمالي انتاج
إفريقيا 60 بالمائة من الألماس العالمي .
الفوسفات مصر
المغرب الجزائر تونس مع العشر الأوائل عالميا
الخريطة الإستراتيجية لإفريقيا :
المراكز القيادية
:
الطاقة : نيجيريا
، ليبيا ، الجزائر ، أنغولا
المعادن : جنوب
افريقيا ، الكونغو الديمقراطية ، زامبيا
الألماس :
بوتسوانا ، أنغولا
الزراعة : ساحل
العاج ، أثيوبيا ، غانا .
النسب العالمية الإجمالية :
12 بالمائة من
النفط العالمي
60 بالمائة من
الألماس العالمي
70 بالمائة من
الكوبالت العالمي
80 بالمائة من
البلاتين العالمي
45 بالمائة من
الكاكاو العالمي
الرسالة : هذه
الأرقام تثبت أن إفريقيا ليست فقيرة ، بل هي أغنى قارة في الموارد المشكلة ليست في
الإفتقار للثروات بل في :
- إدارة هذه
الثروات
- التحكم في سلاسل
القيمة
- السيادة على
البيانات و المؤشرات
من السعي و من
الله التوفيق ، اجتهدنا في البحث من اجل إعداد هذه الورقة و خاصة التركيز على
بورصة الثروات المعدنية و الطاقة من يتحكم في العرض يتحكم في السعر ، فإن أصبنا
فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان و الباب مفتوح لاي ملاحظات انتقادات ولا
تنسونا مع بصالح دعائكم لنا .
25/11/2025
Z.R
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
شركنا برايك ووجهة نظرك