الصالون الدولي للنقل والخدمات اللوجستية في طبعته
الثامنة: رافعة حقيقية لتنمية الاقتصاد وتنويع الشراكات.
يبرز الصالون الدولي للنقل
والخدمات اللوجستية الذي يمتد من 18 إلى 20 ماي
الجاري كمنصة محورية تجمع بين
مختلف الفاعلين الوطنيين، والدوليين في قطاع يعتبر العمود الفقري لأي اقتصاد طموح.
حيث نظم هذا الحدث البارز
في دورته الثامنة بمشاركة أكثر من 70 عارضا يمثلون قطاعات
النقل البحري والجوي والسكك الحديدية والطرقات، و كذا الشركات الناشطة في مجال
الخدمات اللوجستية والبنية التحتية ذات الصلة، بالإضافة إلى حضور قوي للخبراء
وصناع القرار.
فضاء للابتكار وتبادل الخبرات
يعد الصالون الدولي للنقل و
اللوجستيك أكثر من مجرد تظاهرة تجارية، فهو مرآة تعكس الديناميكية التي تعرفها
الجزائر في سبيل تعزيز اقتصادها، كما يمثل دعوة مفتوحة للفاعلين الدوليين لاكتشاف
إمكانيات البلد، والمساهمة في تطوير قطاع يحمل إمكانيات ضخمة للنمو والابتكار.
الصالون الدولي للنقل
واللوجستيك “لوجيستيكال 2025” ، يشكل فرصة إستراتيجية لتعزيز التكامل بين المؤسسات
والمتعاملين في مختلف قطاعات النقل، بالإضافة إلى كونه منصة لتبادل الخبرات
والابتكارات في هذا المجال الحيوي.
وأشار الوزير إلى أن قرار تشغيل الموانئ الجزائرية بنظام
24/7 الذي جاء تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون” كان له أثر
إيجابي كبير، حيث ساهم في تحسين حركة البضائع وتقليص التكاليف مما يعزز كفاءة
سلاسل التوريد الوطنية.
و تزايد عدد المشاركين ودورهم في دعم قطاع النقل كركيزة
أساسية للاقتصاد الوطني.، تركز على التحديات والفرص في قطاع النقل واللوجستيك،
مع التركيز على الاستدامة والتحول الرقمي. و الرغبة الجماعية في
الارتقاء بمنظومة النقل و اللوجستيك إلى مستويات تنافسية قارية – epe tvc. . نورس البحر ، ايتوزا ، تطبيق ايتوزا موب .
و تأتي أهمية تنظيم مثل هذه
الفعالية في وقت تشهد فيه الجزائر ديناميكية متسارعة نحو تطوير البنى التحتية ، و
تحسين جودة الخدمات ، في إطار رؤية شاملة نحو إقتصاد متنوع و مستدام و لعل ما يلفت
الانتباه في هذه الطبعة هو الحضور القوي لمؤسسات النقل بأنواعه و التي لم تقتصر
مشاركتها على الترويج لخدماتها بل عبرت عن
رغبة حقيقية في التحديث الرقمنة و الإنفتاح على متطلبات الزبون العصري بما في ذلك
السائح ، فالنقل لم يعد مجرد وسيلة انتقال ، بل أصبح عنصرا محوريا في معادلة الجذب
السياحي يساهم في تحسين صورة الوجهة ، وضمان راحة الزائر و استدامة النشاط السياحي
الداخلي و الدولي و باعتبار أن تطوير السياحة لا يمكن ان يتحقق دون شبكة نقل فعالة
و متكاملة فإن مثل هذه الصالونات تمثل رافعة حقيقية نحو تحقيق هذا الهدف ، وهي
تؤسس لمرحلة جديدة قوامها الابتكار و التنسيق و الإستثمار الذكي في قطاع يعد بوابة
نحو الإنفتاح و التألق على الساحة الإقليمية و الدولية .
تحليل القطاع اللوجيستي في
الجزائر / البحري خاصة :
أولا الشركات اللوجستية الدولية
المهيمنة على الساحل الجزائري :
|
الشركة |
الجنسية |
سنة الدخول |
نوع النشاط |
الحصة السوقية |
الموانئ المتحكمة بها |
|
CMA-CGM |
فرنسية |
1999 |
حاويات – شحن –بحري |
35% |
الجزائر-وهران-بجاية |
|
MSC |
سويسرية |
2005 |
حاويات |
25% |
معظم الموانئ |
|
MAERSK |
دانماركية |
2003 |
حاويات خدمات لوجستية |
20% |
عنابة – سكيكدة |
|
Hapag lloyol |
ألمانية |
2008 |
حاويات |
10% |
وهران – مستغانم |
|
COSCO |
صينية |
2012 |
حاويات – مشاريع كبرى |
5% |
موانئ المشاريع الصينية |
ثانيا : الشركات اللوجستية الوطنية – المحدودة
النشاط –
|
الشركة |
التأسيس |
النشاط |
الحصة |
المحدوديات |
|
CNAN |
1963 |
نقل بحري |
2% |
أسطول قديم – محدود - |
|
SNTM |
1985 |
تقل بحري |
1.5% |
خدمات محلية فقط |
|
ENMTP |
1974 |
موانئ |
1% |
إدارة فقط لا تشغيل |
|
EURL TRANS-ALGERIA |
1998 |
لوجستية برية |
0.5% |
محلية محدودة |
|
|
|
|
5% |
هامشية و ضعيفة |
1- تفاصيل الهيمنة الدولية على
الموانئ الجزائرية – ميناء الجزائر –
CMA-CGM=50%من الحركة
MSC= 30%
الباقي شركات دولية أخرى
5% الشركات الوطنية .
2- ميناء وهران : الثاني و الأهم تجاريا :
CMA-CGM+Maersk= 70% من الحاويات
الشركات الوطنية تعمل في
البضائع العامة فقط .
3- ميناء بجاية – النفط و الغاز –
90% شركات دولية متخصصة .
الشركات الوطنية خدمات ثانوية
فقط .
المخاطر الإستراتيجية لهذه الهيمنة :
1- خطر الأمن القومي :
- 95% من وارادات الجزائر الغذائية و الدولية عبر شركات أجنبية .
- في أي أزمة سياسية يمكن قطع
الإمدادات
- السلاح – الحصار اللوجستي –
أخطر من الحصار العسكري .
2- خطر التكلفة الباهظة :
- تكلفة الشحن للجزائر أعلى 30% من جاراتها .
- السبب احتكار الشركات الدولية
.
- الخسارة السنوية : 1.5 مليار
دولار إضافية .
3- خطر البيانات و المعلومات :
- كل شحنة تمر عبر شركة أجنبية
.
- معرفة ما تستورده الجزائر ،
معرفة من تتعال معه ، بيانات إقتصادية كاملة .
4- خطر الإعتماد الكامل :
- لا أسطول لحاويات وطني .
- لا خطوط ملاحية وطنية منتظمة
.
- لا شركات لوجستية منافسة .
- تبعية كاملة للخارج .
الفرص الضائعة على الساحل الجزائري ما كان يمكن أن يكون ولم يكن :
1- مركز إعادة الشحن الإقليمي :
- الموقع وسط المتوسط بين
أوروبا و إفريقيا .
- الإمكانيات : يمكن أن يكون
دبي المتوسط .
- الواقع : مجرد موانئ استهلاكية
.
2- صناعة السفن و الصيانة :
الساحل 1200 كم موانئ طبيعية ،
الإمكانيات ، تصنيع ، سفن ، صيانة ، إصلاح .الواقع نسب قليلة .
3- الخدمات اللوجستية المتكاملة :
المتاح : مخازن ، مبردة ، تخزين
، توزيع
الضائع : كل هذه الخدمات بيد
أجانب .
الخسائر المالية السنوية :
|
نوع الخسارة |
القيمة السنوية |
التراكم -10 سنوات - |
|
فائض تكاليف الشحن |
1.5 مليار دولار |
15 مليار دولار |
|
إيرادات خدمات ضائعة |
2 مليار دولار |
20 مليار دولار |
|
فرص استثمارية ضائعة |
3 مليار دولار |
30 مليار دولار |
|
المجموع |
6.5 مليار دولار سنويا |
65 مليار دولار |
الحلول الإستراتيجية العاجلة :
- إنشاء شركة حاويات وطنية
تملكها الدولة 51%.
- إلزام 20% من الشحن على السفن الوطنية .
- تطوير ميناء جيجل كمنظقة
لوجستية حرة
- أسطول وطني من السفن بناء
محلي + شراء
- شراكات مع الصين و تركيا بديل
عن الغرب
- مركز تدريب لوجستي على مستوى
عالمي .
- مركز إعادة شحن للمتوسط .
- خطوط ملاحية منتظمة مع
إفريقيا
- بورصة الشحن الجزائرية .
الدولة التي لا تتحكم في طرق
إمدادها الغذائي و الدوائي هي أمة تحت رحمة من يتحكم في هذه الطرق / 95% من لوجستيك الجزائر البحري بأيدي أجنبية ، ليست مشكلة إقتصادية بل
هي تهديد وجودي للسيادة اللوجستية جزء من السيادة الوطنية .
المقترحات :
- منع أي شركة أجنبية من التحكم
بأكثر من 20% من أي ميناء .
- إلزام جميع الشركات الدولية
بالشراكة مع وطنية .
- إعفاء ضريبي لمدة 10 سنوات
للشركات اللوجستية الوطنية .
- دعم مالي لشراء أو بناء السفن
.
شراكة إستراتيجية مع الصين بناء
ميناء عميق في جيجل مع تركيا تصنيع سفن و نقل التكنولوجيا مع روسيا خطوط ملاحية
للطاقة .
- وضع تجربة سنغافورة نصب العين
التي تملك خمس موانئ عالمية ، على الأقل تحاول الجزائر تجسيد ميناء واحد بمواصفات
عالمية صورة طبق الأصل من ميناء سنغافورة .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
شركنا برايك ووجهة نظرك