لماذا بقي الدولار رغم غياب الغطاء
؟
لثلاث أسباب غير
نقدية :
1- القوة العسكرية و السياسية : الدولار مدعوم ب
- قوة الدولة
الأمريكية
- النفوذ الجيو
سياسي
- القدرة على فرض
العقوبات
2- عمق الأسواق و الثقة القسرية :
- أضخم سوق سندات
- أعمق نظام مالي
- سيولة لا تنافس
و حتى من لا يثق بالدولار مضطر لاستخدامه.
3- القبول الإجباري :
- كلما استخدمه
الجميع زادت كلفة التخلي عنه و أصبح الخروج منه مكلفا لا مستحيلا.
و هنا يمكننا اسقط
الأمر على المؤشرات العالمية المعتمدة دوليا :
كم أن : الدولار
ليس محايدا – ولا يعمل دائما لصالح الجميع – و يحافظ على الوضع القائم
فكذلك : المؤشرات
العالمية : - لا تقيس الواقع فقط بل تديره – هي أدوات ضبط لا فقط أدوات تشخيص.
كما فرض الدولار
كوحدة حساب عالمية فرضت المؤشرات كوحدات تقييم عالمية وكلاهما :
- بلا غطاء أخلاقي
عالمي
- بلا اعتماد
ديمقراطي
- لكنه مقبول بحكم
قوة التكرار
وهنا ظهرت مدرسة
فكرية تسمى : اقتصاد الإئتمان و الثقة economics of
belief § strust
سنتناول موضوع
اقتصاد الثقة و المؤشرات العالمية في مواضيع لاحقة .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
شركنا برايك ووجهة نظرك