أهم المؤشرات
العالمية الشائعة لتقييم الدول
في عالم اليوم المعقد حيث تتشابك السياسة بالاقتصاد و المجتمع بالبيئة
أصبحت المؤشرات العالمية أداة لا غنى عنها لفهم واقع الدول و تقييم أدائها ، من
حرية الصحافة إلى الحرية الاقتصادية ومن التعليم إلى جودة الحياة ومن مؤشرات
النزاع الى الإستثمار تقدم هذه المؤشرات عدسات متعددة لرؤية الدولة من زوايا
مختلفة
لكن وراء الأرقام و التصنيفات يكمن سؤال مهم هل تعكس هذه المؤشرات الواقع
الحقيقي أم أنها مرآة مختزلة لتوجهات سياسية أو إقتصادية عالمية ؟
في هذا التحليل سنستعرض حوالي 17 مؤشر عالميا سنستكشف من خلالها مكانة
الجزائر و دورها في النظام العالمي مع محاولة الربط بين الأرقام و القوانين و
السياسات المحلية لنقدم للقارئ صورة متكاملة وموضوعية.
01- مؤشر التنمية البشرية : human development index HDI
يقيس مستوى رفاهية الإنسان بالتركيز على :
- الصحة العمر المتوقع – التعليم سنوات الدراسة – مستوى المعيشة
يصدر سنويا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، يصنف الدول إلى فئات مرتفعة
جدا – مرتفعة – متوسطة – منخفضة .
استخدامات المؤشر :
- تقييم التنمية : يوفر طريقة لتقييم مستوى الرفاهية للسكان وجودة الحياة
في مختلف البلدان .
- مقارنة الدول : يسمح بمقارنة مستويات التنمية بين الدول حتى لو كانت لها
مستويات دخل قومي متشابهة .
- توجيه البيانات : يساعد في تقييم أثر السياسات الاقتصادية و الاجتماعية
على نوعية الحياة و يمكن أن يحفز النقاش حول السياسات العامة .
- معلومات : تم تطوير المؤشر في عام 1990 من قبل الإقتصادي الباكستاني
محبوب الحق و الاقتصادي الهندي أمارتيا سن .
جميع المؤشرات مهما اختلفت تعود إلى 6 ركائز أساسية :
1- السيادة الاقتصادية 2- الحوكمة
و الشفافية 3- رأس المال البشري 4- الأمن و الاستقرار 5- الاستقرار 6- القدرة على
اتخاذ القرار المستقل .
تم تناول الموضوع لغياب مؤشرات
إفريقية ذات سيادة ، أفريقيا تقاس بأدوات غربية الرؤية و الغاية ، التشتت هو نقطة
الضعف الأساسية ، الاختراق يتم عبر الأمن و العسكر لا الاقتصاد فقط ، بدون وعي
جمعي تختزل الدولة في شخص ومنصب وهذا بالرغم من أن :
- افريقيا تمتلك 30 إلى 40 % من ثروات العالم
الطبيعية ، تفتقد منصة تسعير خاصة بها ، سوقها غير موحد رغم الثروات المشتركة وهذا
خلل استراتيجي عالمي و ليس أفريقي فقط .
الهدف من الدراسة إنشاء مؤشرات
إفريقية
التركيز على 4 مؤشرات قارية سيادية :
- AFRICAN
SOVEREIGNTY INDEX AIS يقيس : التحكم في
الثروات ، استقلال القرار المالي ، تنمية القيمة المضافة محليا
- AFRICAN
COLLECTIVE SECURITY INDEX ACSI يقيس : الدفاع المشترك
، التعاون الإستخبراتي عدم استخدام الجيش ضد الشعب أو الجيران .
- AFRICAN
RESOURCE GOVERNANCE INDEX يقيس : شفافية عقود الموارد ، التسعير المحلي ،
العدالة الجهوية .
- AFRICAN
UNITY ET INTEGRATION INDEX AUII يقيس : التجارة
البينية ، مشاريع عابرة للحدود ، المواقف السياسية الموحدة .
2- المؤشر الثاني : مؤشر التنمية
المستدامة
SUSTAIMABLE
DEVELOPMENT GOALS INDEX SDG
مؤشر يقيس التقدم العام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 17SDGs التي تهدف إلى إنهاء
الفقر و حماية الكوكب و ضمان السلام و الازدهار للجميع بحلول عام 2030 تستخدم
مؤشرات أهداف التنمية المستدامة 17 مؤشرا رئيسيا لتقييم التقدم العام لكل هدف .
أهميته : المتابعة المساءلة و الدعم ، التحديات التي
تواجه الدول و مجالات التحسين ، المبادرة من طرف الأمم المتحدة بالتحديد عبر
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP الفكرة جاءت ضمن أجندة
2030 للتنمية المستدامة أطلقت سنة 2015 .
الأهداف 17 : القضاء على الفقر ، القضاء على الجوع ، تحقيق
الأمن الغذائي ، الصحة الجيدة و الرفاه ، التعليم الجيد ، المساواة بين الجنسين ،
المياه النظيفة و الصرف الصحي ، طاقة نظيفة بأسعار معقولة ، العمل اللائق و النمو
الاقتصادي ، الصناعة و الابتكار و البنية التحتية ، الحد من أوجه عدم المساواة ،
مدن ومجتمعات مستدامة ، الإستهلاك و الإنتاج المسؤولان ، الحل المناخي ، الحياة
تحت المياه ، السلام و العدل و المؤسسات القوية ، عقد الشراكات لتحقيق الأهداف .
3- مؤشر الأداء البيئي :
ENVIRONMENTAL
PERFORMANCE INDEX EPI
يقيم السياسات البنية عبر عدة مؤشرات ، جودة الهواء ، حماية التنوع الحيوي
، إدارة المناخ و غيرها .
يعتمد على 58 مؤشرا في 11 فئة رئيسية مقسمة إلى محورين رئيسين : الصحة
البيئة و حيوية النظام البيئي ، لهذا تتكون معاييره من ثلاث محاور رئيسية : تغير
المناخ ، الصحة ، البيئة ، حيوية النظام البيئي يعطي كل دولة درجة من 0 إلى 100
حيث تعكس الدرجات الأعلى أداء أفضل يتم ترتيب 180 دولة بناءا على هذه الدرجات و
تستخدم بيانات من مصادر متنوعة بما في ذلك الأقمار الصناعية و القياسات الميدانية
و المعلومات الحكومية .
الأوزان المخصصة :
- الصحة البيئية 40%
- حيوية النظام البيئي 60%
- التنوع البيولوجي 18% من إجمالي حيوية
النظام البيئي
- خدمات النظام البيئي 8% من إجمالي حيوية
النظام البيئي
- مصايد الأسماك 5% من إجمالي حيوية
النظام البيئي
- الزراعة 4%
- المياه 3%
- تعديل معدل إنبعاثات الكربون 13.8% من محاور تغير المناخ
مؤشر EPI أنشأ المنتدى الاقتصادي العالمي مع جامعتي بيل و
كولومبيا مؤشر الأداء البيئي في عام 2002 لتقييم أداء السياسات البيئية للدول
رقميا ، يهدف المؤشر إلى تقديم رؤى عملية لصانعي القرار من خلال قياس الحالة
البيئية و تحديد فرص التحسين مع التركيز على عوامل مثل الصحة البيئة و حيوية
النظام البيئي .
4- مؤشر مدركات الفساد
CORRUPTION
PERCEPTION INDEX
يصدر عن منظمة الشفافية الدولية و يقيس مدى انتشار الفساد في القطاع
الحكومي ، الدرجات من 0 إلى فساد شديد 100 نظيف .
يعد المؤشر أداة مهمة لفهم الفساد حيث يصنف 180 دولة و إقليم بناءا على
استطلاعات رأي الخبراء و رجال الأعمال و يضع لكل دولة درجة من 0 فاسدة لغاية 100
نظيفة جدا ، يركز المؤشر على القطاع العام فقط و لا يشمل جميع أشكال الفساد مثل
فساد الشركات أو غسيل الأموال و يجب استخدامه جنبا إلى جنب مع مؤشرات أخرى للحصول
على صورة أشمل .
كيف يعمل المؤشر :
- تجميع البيانات : يعتمد المؤشر على بيانات 13 مصدرا خارجيا ،
بما في ذلك استطلاعات آراء الخبراء و استطلاعات الشركات و مقاييس من مؤسسات دولية
مثل البنك الدولي و المنتدى الاقتصادي العالمي .
- التقييم : يقيم المؤشر الفساد في القطاع العام بما في
ذلك إساءة استخدام السلطة للمنفعة الشخصية و الرشوة و ضعف الشفافية .
- استخدامات المؤشر :
- توجيه السياسات : يستخدم المؤشر من قبل الحكومات و المؤسسات
الدولية لتقييم فعالية جهودها في مكافحة الفساد و توجيه السياسات الإصلاحية .
- مؤشر الإستثمار : قد يستخدم من قبل المستثمرين لتقييم
المخاطر المتعلقة بالفساد في بلد معين .
- مراقبة التغيير : يمكن مقارنة نتائج المؤشر عبر السنين
لتتبع التغيرات في مستويات الفساد في بلد ما .
ملاحظات مهمة :
IPSAS هي معايير دولية
متعلقة بتسيير القطاع العام ، فهل توجد علاقة بين CPIو IPSAS الجواب لا توجد علاقة
مباشرة أو رسمية لكن توجد علاقة منهجية و عملية قوية جدا .
السبب: CPI يقيس مدركات الفساد في القطاع العام بينما IPSAS تهدف :
- شفافية الحسابات العمومية- قابلية التتبع – توحيد التقارير المالية
الحكومية – الحد من التلاعب في الميزانيات غير المرئية كلما زادت دولة في تطبيق IPSAS بصرامة :
- تقل المناطق الرمادية – تتحسن جودة البيانات المالية – تقل فرص الفساد
الإداري و المالي و بالتالي : تحسين تطبيق IPSAS تحسن بيئة النزاهة ،
تحسن مدركات الخبراء ، تحسن CPI.
الخبراء يشعرون أن الدولة أصبحت أكثر نزاهة .
كيف نغذي مؤشرات مثل CPI : خبراء ماليين +
محاسبين + مدققين + نقابات مهنية + منظمات أعمال ، مؤسسات تقييم المخاطر .
النقابات ليست أدوات مطلبية ، النقابات قنوات معرفة دولية غير رسمية وهي
تنقل الواقع + توثيق الممارسات + كشف الفجوة بين القانون و التطبيق .
في مؤشر CPI يتم التركيز على الشركات الإستراتيجية فالعملية لا
تدار فقط بمنطق الربح بل بمنطق الأمن القومي + السمعة الدولية + الثقة المؤسسية.
و عندما تطبق IFRS تراجع حساباتها بانتظام تخضع لنوع من الرقابة
المهنية حتى غير السياسية، هامش الفساد يضيق، هامش القرار الفردي يقل، الإدارة
تصبح مقروءة دوليا وهذا غير ينعكس مباشرة على CPI.
ملاحظة مهمة :
المعايير الدولية ليست غاية أخلاقية فقط بل أداة تموضع دولي :
فكل المساعي نحو المزيد من الشفافية النزاهة محاربة الفساد هي في الأساس من
أجل إعادة تموضع الدولة و مؤسساتها داخل الاقتصاد العالمي السمعة المؤسسية ، أصبحت
عملة غير مرئية لكنها حاسمة ، فالشركات الوطنية التي تطبق IFRS بصرامة وتعمل ضمن بيئة
محاسبية عامة منسجمة مع IPSAS تتحسن صورتها في مؤشرات مثل CPI تصبح قابلة
للقراءة و الفهم من طرف المستثمرين و الشركاء الدوليين أي قابلية الشراكة الدولية = قابلية الثقة ،
عندما تلتزم شركة وطنية كبرى بالمعايير الدولية فإنها ترسل إشارات واضحة إلى
الشركات الروسية – الصينية – الأمريكية – الأوروبية و الإشارة تقول :
- نحن نلعب بنفس القواعد ، نفهم نفس اللغة المحاسبية ، ونعمل ضمن منطق يمكن
التحقق منه .وهذا يفتح الباب لعقود مشاركة تقنية – نقل المعرفة – تحسين الإنتاجية
، تطوير أنظمة الحوكمة الداخلية دون التفريط في السيادة بل العكس السيادة هنا تصبح
ذكية و منفتحة لا منغلقة و هشة .
الأثر المتسلسل للإصلاحات البسيطة : أي أن إصلاحا تقنيا صغيرا يمكن أن يعيد
تشكيل منظومة كاملة على المدى المتوسط .
ترابط الاقتصاد العالمي كآلية لمنع الانهيار فالمعايير ليست أدوات خضوع بل
صمامات أمان للنظام العالمي فكلما زاد التشابك زادت المصالح المتبادلة زادت
الشفافية زادت قابلية التحقق و تقل بالمقابل الصدمات الكبرى – الانهيارات المفاجئة
– الفوضى غير المحسوبة لأن الجميع يصبح شريكا في الاستقرار لا متفرجا على الانهيار
.
المعايير الدولية ليست تنازلا عن السيادة بل هي وسيلة ذكية لتحويل السيادة
من خطاب سياسي إلى قدرة مؤسسية قابلة للشراكة و التأثير .
5- مؤشر البيئة المجتمع الحوكمة :
ENVIRONMENTAL
SOCIAL AND GOVERNANCE ESG
هي مجموعة من المقاييس التي تستخدم لتقييم أداء الشركة من منظور مستدام و
مسؤول إجتماعيا وليس فقط الأداء المالي تستخدمها الشركات و المستثمرين لتقييم
المخاطر و الفرص المتعلقة بهذه المجالات و لضمان أن الشركات تساهم بشكل إيجابي في
المجتمع و البيئة .
ماهي معايير ESG:
البيئة : تقييم أداء الشركة في علاقتها بالبيئة يشمل
ذلك إدارة النفايات إنبعاثات الكربون استهلاك الطاقة و المياه منع المخاطر البيئية
.
المجتمع : تقييم كيفية إدارة الشركة لعلاقاتها مع
موظفيها مورديها عملائها و المجتمعات التي تعمل فيها ، يشمل ذلك علاقات العمل حقوق
العمال ، السلامة في مكان العمل التدريب و سياسات مكافحة التمييز .
الحوكمة :
تقييم قيادة الشركة رواتب المديرين التنفيذيين عمليات التدقيق عمليات
التدقيق و الضوابط الداخلية يشمل ذلك استقلالية مجلس الإدارة حقوق المساهمين
الشفافية و سياسات مكافحة الفساد و الرشوة .
ما هي أهمية ESG:
للمستثمرين : تستخدم معايير ESG لتوجيه قرارات
الإستثمار المسؤول إجتماعيا حيث يبحث المستثمرون عن شركات لا تحقق ربحا فحسب بل
تلتزم أيضا بالاستدامة و المسؤولية .
للشركات : تساعد في تحديد المخاطر و الفرص و تحسين
الأداء التجاري على المدى الطويل و تعزيز السمعة
للمجتمع و البيئة : تساهم في بناء شركات أكثر استدامة و تساعد
في معالجة التحديات البيئية و الاجتماعية .
1- العوامل البيئية :
- الإنبعاثات و التلوث : تقييم الإنبعاثات الكربونية و التلوث و
البصمة الكربونية للشركة .
- استهلاك الموارد: إدارة استهلاك الطاقة و المياه و الموارد
الطبيعية الأخرى .
- إدارة النفايات : فعالية الشركة في إدارة النفايات و
تقليلها .
- التنوع البيولوجي : تأثير الشركة على التنوع البيولوجي .
2- العوامل الاجتماعية:
- العلاقات المجتمعية : إدارة علاقة الشركة بالمجتمعات المحلية و
العالمية التي تعمل بها .
- علاقة الموظفين : كيفية معاملة الشركة لموظفيها بما في ذلك
معايير العمل و المساواة و العدالة و مشاركة الموظفين .
- رضا العملاء: كيفية تعامل الشركة مع العملاء و مدى رضاهم
عن المنتجات و الخدمات .
- سلسلة التوريد : معايير العمل و حقوق الإنسان في سلسلة
توريد الشركة .
3- الحوكمة :
- القيادة و اللجنة التنفيذية :
هيكل قيادة الشركة تنوع أعضاء مجلس الإدارة و إستقلالية
- الأجور التنفيذية : سياسات الأجور الخاصة بالمسوؤلين
التنفيذيين.
- الضوابط الداخلية : فعالية الضوابط الداخلية و حماية أصول
الشركة .
- حقوق المساهمين : كيفية حماية حقوق المساهمين و ضمان شفافية
التعامل معهم .
- الإستراتيجية الضريبية : الشفافية و النزاهة في الممارسات الضريبية
للشركة .
مؤشرات و عوامل التقييم :
- مؤشرات أداء الشركات : تقوم بعض الوكالات مثل LSEG LONDON STOCK EXCHANGE GROUP
بإصدار مؤشرات خاصة للشركات التي تظهر أفضل الممارسات في مجال ESG .
- التحليل الشامل : توفر أدوات تقييم مثل بنك الإسكان شهادات
للشركات بناء على استبيانات تغطي أبعادا مثل البيئة ، الحوكمة و الصناعة .
التقييم المتدرج : تستخدم بعض الهيئات مقياسا متدرجا لتقييم
الشركات مثل تصنيف MSCI/ESG الذي يترواح من CCC ضعيف إلى AAA ممتاز
MSCI/ESG تصنيف تقييم عالمي
يستخدم لقياس مدى التزام الشركات و الشركات الاستثمارية بالممارسة المستدامة ،
وذلك بتقييم أدائها في المجالات البيئية و الاجتماعية و الحوكمة ESG تصنيف
الشركات من AAA إلى CCC بناء على قدراتها على
إدارة المخاطر و الفرص المتعلقة بالبيئة و المجتمع و الحوكمة و تعتبر الشركات التي
تحصل على تصنيف AAA هي الرائدة في الصناعة في هذا المجال .
مستويات التصنيف :
الرائدة : LEADER تشمل التصنيفات AAAو AA و تسمح للشركات التي
تقود مجالها في إدارة مخاطر و فرص ESG .
المتوسطة : AVERAGE تشمل التصنيفات A و BBB و BB و تسمح للشركات التي
لديها سجل متفاوت في إدارة مخاطر وفرص ESG مقارنة بأقرانها .
المتأخرة : LAGGARD تشمل التصنيفات B و CCC و تمنح للشركات التي تتخلف عن أقرانها بسبب
تعرضها العالي و عدم قدرتها على إدارة مخاطر ESG الهامة .
ESG كجسر بين المعايير و
المؤشرات :
ESG هو الإطار الذي يجمع
- بيئة EPI
- تنمية شاملة SDGs
- CPI حوكمة ونزاهة
- IFRS/IPSAS حوكمة مالية
بمعني :
SDG يقول إلى أين نريد أن
نصل
ESG يقول كيف نقيس الطريق
و استدامته
- كما نجد أيضا الوكالة الدولية MORNINGSTAR تابعة ل SUSTAINALYTICS قوية جدا في تحليل
المخاطر ESG ربط ESG بالمخاطر المالية
تستخدم بكثرة في أمريكا الشمالية و أوروبا
- وكالة GLOBAL ESG SCOVES مرتبطة مباشرة بتصنيفات S ET P تستخدم لربط الجدارة الائتمانية الاستدامة
تأثيرها متزايد في أسواق الدين و السندات
- FTSE
RUSSELL ESG تابعة
لمجموعة بورصة لندن أيضا تستخدم خصوصا في المؤشرات الصناديق المتداولة FTFs .
- ISS ESG قوية في جانب الحوكمة G تستخدم في تقييم مجالس
الإدارة و التصويت .
غياب وكالة ESG إفريقية مستقلة لا يعد نقصا فقط بل فراغ استراتيجي
يترك القارة عرضة لسرديات و تقييمات لا تعكس دائما واقعها ولا أولوياتها .
من لا يقيس نفسه = يقاس من غيره
ومن لا ينتج بياناته = تفرض عليه
سردية جاهزة
MOENINGSTAR: شركة أمريكية عالمية
تأسست سنة 1948 مرجع دولي في :
- تحليل الإستثمارات – الصناديق – المخاطر – و يعتمد عليها : صناديق
التقاعد البنوك المستثمرون الكبار لا تعمل بالمنطق الإعلامي بل بمنطق إدارة
المخاطر طويلة المدى .
- SUSTAINALYTES ذراع ل ESG MORNINGSTAR
استحوذت MORNINGSTAR على SUSTAINALYTICS
سنة 2020 تركيزها الأساسي :
ESG RISK RATING تصنيف المخاطر كيف
تختلف عن MSCI لا تسأل فقط هل الشركة
جيدة بل تسأل ما حجم المخاطر ESG التي قد تؤثر على قيمة
الشركة مستقبلا ؟
ما الذي تقيسه ؟ المخاطر البيئية تلوث مناخ موارد ، المخاطر الاجتماعية
عمال مجتمعات حقوق مخاطر الحوكمة فساد تضارب مصالح .
نقطة قوة SUSTAINLYTICS تركيزها ليس أخلاقيا
بل مالي – إستراتيجي تستخدم بكثرة في :
إدارة المحافظ – قرارات التمويل – البنوك
GLOBAL ESG SCORES- : واحدة من اكبر 3 مؤسسات تصنيف في العالم
مسؤولة عن التصنيف الائتماني – مؤشرات الأسواق – تقييم المخاطر السيادية تعتمد على
CORPORATE
SUSTAINABILITY يشمل :
آلاف الشركات – عشرات القطاعات الذي يميزها تربط بين :
ESG- الأداء المالي – الجدارة الائتمانية أي :
ضعف ESG اليوم = مخاطر مالية غدا هي مؤثرة لأن تصنيفاتها
تؤثر على تكلفة الإقراض تصنيف السندات ، شهية المستثمرين .
- FTSE RUSSELL ESG تابعة لمجموعة LONDON STOCK EXCHANGE
GROUPE تصدر مؤشرات عالمية مشهورة :
- FTSE
100
- FTSE EMERGING MARKETS
تركيزها الأساسي المؤشرات و ليس التصنيفات الفردية فقط – تستخدم بكثرة في
الصناديق المتداولة ETFs الاستثمار
السلبي passive
investing يقيس مدى إدماج ESG في الإستراتيجية السياسات الممارسات .
- ISS ESG INSTITUTIONAL SHAREHOLDER SERVICES
مرجع عالمي في حوكمة الشركات تصويت المساهمين مجالس الإدارة
تركيزها : مجالس الإدارة ، استقلالية القرارات الشفافية تضارب المصالح .
LSEG= البيانات و الإفصاح
SUSTAINALYTICS = مخاطر مالية
MSCI= تصنيف ائتماني
S ET P GLOBAL = جدارة ائتمانية
FTSE RUSSELL= مؤشرات و أسواق
ISS ESG = حوكمة و سلطة
أين هي وكالة ESG إفريقية ؟
هذه الوكالات لا تتنافس فقط بل تكمل بعضها و تشكل معا :
نظام تقييم عالمي غير رسمي لكنه مؤثر جدا .
منظومة ESG العالمية تقودها ست وكالات رئيسية تشكل مرجعية فعلية
لتقييم الدول و الشركات بينما تظل إفريقيا موضوعا للتقييم لا شريكا في إنتاجه .
FTSE AFRICA NATURAL
RESOURCES ESG INDEX
تعدد
المؤشرات = تعدد مراكز التقييم يعني توزيع المخاطر امتصاص الصدمات مرونة النظام العالمي.
6- مؤشر
الحوكمة العالمية WGI
النشأة و التأسيس : صدر سنة 1996 المطور دانيال كوفمان و آرت كراي
الجهة المنشاة : البنك الدولي ، السياق بعد ح ع الباردة الحاجة لمقاييس
موضوعية للحوكمة لدعم التنمية .
الهدف الرئيسي : قياس جودة الحوكمة في كل دول العالم بطريقة كمية و مقارنة
عبر الزمن .
الجهات المسؤولة : الراعي الرسمي معهد البنك الدولي
الفريق الحالي : دانيال كوفمان مؤسس آرت كرااي مؤسس ماسيمو فريق من
الباحثين في البنك الدولي
الشركاء في جميع البيانات :
+30 منظمة ، +40 معهد بحث مئات الخبراء المستقلين .
المحاور الستة الرئيسية الأبعاد :
1- حق التعبير و المحاسبة : ما يقيسه المشاركة السياسية حرية التعبير
حرية الإعلام .
المؤشرات الفرعية : انتخابات حرة، حرية الصحافة ، مشاركة
المجتمع المدني .
2- الاستقرار السياسي و غياب العنف : ما يقيسه إستقرار الحوكمة ، خطر
الانقلابات ، العنف السياسي .
المؤشرات الفرعية: تغييرات حكومية غير دستورية ، إرهاب ، أعمال
شغب .
3- فاعلية الحوكمة : ما يقيسه جودة الخدمات العامة ، استقلالية
البيروقراطية ، جودة صياغة السياسات .
المؤشرات الفرعية : جودة التعليم ، الصحة ، كفاءة المواطنين
استقلالية الجهاز المصرفي .
4- جودة التنظيم: ما يقيسه قدرة الحكومة على صياغة و تنفيذ
سياسات سليمة.
المؤشرات الفرعية : سهولة ممارسة الأعمال ، قوانين السوق ،
قيود غير ضرورية
5- سيادة القانون : ما يقيسه ثقة في القواعد المجتمعية ،
إنفاذ العقود ، حقوق الملكية .
المؤشرات الفرعية: جودة النظام القضائي، جريمة منظمة، نفاذ
العقود.
6- مكافحة الفساد: ما يقيسه استخدام السلطة العامة للربح الخاص.
المؤشرات الفرعية: الرشوة ، اختلاس المال العام ، محسوبية .
المقياس الكمي : من 2.5 أسوأ أداء مالي + 2.5 أفضل أداء
النسبة المئوية من 0% إلى 100% نسبة مئوية حسب
الترتيب العالمي .
عدد الدول : +200 دولة و إقليم
مؤشر سنوي أحدث إصدار 2023
الموقع الرسمي : GOINDICQTOURS.ORG
منهجية المقياس الفريدة :
مبدأ التجميع : جمع البيانات من 35 مصدرا مختلفا
مصادر متنوعة : استبيانات تقارير منظمات دولية ، بيانات
إحصائية .
توحيد المقاييس: تحويل جميع البيانات لمقياس موحد -2.5 إلى
+2.5
المتوسط المرجح: تجميع البيانات استخدام نموذج إحصائي
متطور.
مصادر البيانات الرئيسية :
1- معهد غالوب : استبيانات رأي عام عالمية .
2- البنك الدولي : بيانات إقتصادية و إدارية
3- الشفافية الدولية : مؤشر الفساد
4- بيت الحرية : FREEDOM HOUSE مؤشرات الديمقراطية .
5- منظمة الشفافية الدولية .
6- المرصد الاقتصادي العالمي : بيانات إقتصادية
7- مؤشر الحرية الاقتصادية
8- التقارير القطرية للبنك الدولي .
التغطية العالمية: الدول كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة
تقريبا، الفترة 1996 حتى الآن.
التصنيف: حسب الدخل منخفض، متوسط، مرتفع وحسب المنطقة.
أهميته العالمية : للحكومات :
تشخيص نقاط الضعف في الحوكمة ، مقارنة الأداء مع دول مماثلة – تتبع التطور
عبر الزمن .
للمستثمرين : يقيم المخاطر السياسية – اتخاذ قرار
الإستثمار – فهم بيئة الأعمال .
للباحثين : بيانات مجانية للبحث الأكاديمي – دراسة
علاقة الحكومة بالتنمية ، تحليل مقارن عبر الزمن و الدول.
للمنظمات : توجيه المساعدات التنموية ، مراقبة التقدم
في تحقيق أهداف التنمية ، تقييم برامج الإصلاح مميزات WGI :
1- الشمولية : أكثر مؤشر حوكمة شمولا في العالم
- 35 مصدر بيانات مختلفة
+200 دولة لأكثر من 25 سنة
2- الدقة الإحصائية: استخدام نموذج التجميع غير المرصود
- حساب هوامش الخطأ لكل تقرير
- شفافية كاملة في المنهجية
3- الاستمرارية : بيانات سنوية منذ 1996
- منهجية ثابتة تسمح بالمقارنة عبر الزمن
- تحديث مستمر و تحسين ممنهج .
الانتقادات و التحديات : النقد المنهجي :
- التحيز الغربي : معايير قد لا تناسب ميع الثقافات
- التركيز الكمي : قد يفوت جوانب نوعية مهمة .
- جودة البيانات : تفاوت في جودة المصادر بين الدول .
2- التحديات العملية :
- تأخر النشر : بيانات السنة ن تنشر في السنة ن+1
- صعوبة القياس : بعض الجوانب للحوكمة يصعب قياسها كميا .
- التعميم المفرط : قد يبسط تعقيدات الحوكمة الوطنية .
3- رد الفريق :
الشفافية: نشر كل المنهجية و البيانات الأولية.
التطوير المستمر: تحسين المنهجية باستمرار.
التأكيد أن WGI هو مؤشر و ليس مقياس كامل .
مؤشر الجزائر 2023 : حق التعبير 25 % الاستقرار السياسي 35% فاعلية الحكومة 40% جودة التنظيم 30% سيادة القانون 40% مكافحة الفساد 35% .
التطور المستقبلي ل WGI : دمج البيانات الضخمة
، تحليل وسائل التواصل الاجتماعي ، الذكاء الاصطناعي المشاريع الجديدة ، مؤشر الحوكمة
الرقمية ، قياس جودة الخدمات الإلكترونية .الحوكمة السياسية و حوكمة البيانات .
كيف تستخدم الدول WGI للإصلاح :
نماذج ناجحة : رواندا استخدمت WGI لتتبع تحسين مكافحة
الفساد من 15 % إلى 60% في 20 سنة .جورجيا تستخدمه
لمراقبة إصلاح النظام القضائي ، اندونيسيا لتقييم اللامركزية .
مؤشر WGI له علاقة مع
مؤشر الديمقراطية EIU مؤشر الفساد TI ، مؤشر الحرية FH
الخلاصة :
WGI هو أداة تشخيص قوية للحوكمة العالمية يجمع بين :
- الشمولية : 6 أبعاد
- العمق : 35 مصدر بيانات
- الاستمرارية +25 سنة من البيانات .
- الشفافية : منهجية مفتوحة للجميع .
هو ليس الحقيقة المطلقة عن الحكومة ، لكنه أفضل تقريب كمي لها على المستوى
العالمي .
أديس أبابا مقر الإتحاد الإفريقي ، كيغالي عاصمة التكنولوجيا ، ما هو مبدأ أوبونتو ؟
7- مؤشر السلام العالمي : GLOBAL PEACE INDEX
النشأة و التأسيس : صدر سنة 2007 المؤسس ستيف كيليلبيا ، رجل
أعمال و خيري استرالي .
الجهة المنشئة : معهد الاقتصاد و السلام IEP ، المقر الرئيسي سيدني
، أستراليا مع مكاتب في نيويورك المكسيك هولندا .
الهدف الرئيسي :
قياس السلامة و الأمن في الدول و فهم العوامل التي تخلق مجتمعات سليمة .
الجهات المؤولة : الراعي الرئيسي معهد الاقتصاد و السلام ، IEP منظمة بحثية مستقلة .
شركاء و داعمون : اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، منظمة
اليونيسكو ، البنك الدولي ، مراكز أبحاث في 20 دولة .
المحاور الرئيسية : 23 مؤشرا فرعيا
في 3 مجالات :
1- مستوى الأمن و العلاقة
المجتمعية :
- عدد النزاعات الداخلية و الخارجية – مستوى الجريمة المنظمة – علاقات
الدول المجاورة + عدد اللاجئين و النازحين عدم الاستقرار السياسي.
2- مدى الصراع المحلي و الدولي
الجاري :
- عدد حالات القتل – معدل الجريمة العنيفة – الإنفاق العسكري – صادرات
الأسلحة – القدرات النووية و الصاروخية .
3- درجة العسكرة :
عدد أفراد القوات المساحة – القدرات العسكرية التقليدية – صادرات الأسلحة .
المقياس الكمي :
- المدى من 1.0 الأكثر سلاما إلى 5.0 الأقل سلاما .
- عدد الدول 163 دولة تغطي 99.7 % من سكان العالم .
- الترتيب من 1 الأكثر سلاما إلى 163 الأقل سلاما .
الموقع الرسمي : VISIONOFHUMANITY .ORG
منهجية القياس : مصادر البيانات 25
مصدرا
1- مصادر رسمية : البنك الدولي ، الأمم المتحدة ، صندوق
النقد الدولي ، منظمة الصحة العالمية
2- مصادر بحثية : معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام SIPRI .
مشروع بيانات الصراع : UCDP
المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية IISS .
3- استطلاعات رأي : معهد غالوب العالمي ، استطلاعات محلية في
كل دولة
مؤشرات فرعية مهمة للجزائر : 2023
نقاط القوة: العلاقات مع الدول المجاورة جيدة نسبيا .
غيب الصراعات الداخلية لا حرب أهلية .
استقرار سياسي متوسط .
نقاط الضعف:
الإنفاق العسكري مرتفع 4.2 بالمائة
من الناتج المحلي
الأمن الداخلي تحديات في بعض المناطق
القدرات العسكرية كبيرة نسبيا
أهمية المؤشر عالميا : للحكومات
تخطيط سياسات الأمن القومي – توجيه الإنفاق عسكري تنموي – تحسين العلاقات
الدولية
للمستثمرين : تقييم المخاطر الخاصة بالإستثمار – مؤشر رئيسي لجاذبية الدول –
التأمين على الإستثمار .
للباحثين : دراسة علاقة السلام بالتنمية الاقتصادية
تحليل أسباب الصراعات – قياس فعالية سياسات بناء السلام .
للمنظمات الدولية : توجيه مساعدات السلام – مراقبة مناطق الصراع – تطوير
برامج بناء السلام .
العلاقات مع مؤشرات أخرى مع WGI الحوكمة :
- السلام الجيد يحتاج حوكمة جيدة
- الدول ذات GPI مرتفع عادة لديها WGI مرتفع
- مع مؤشر التنمية البشرية HDI السلام يساعد في
التنمية – الدول السلمية عادة أكثر تقدما
- مع مؤشر السعادة العالمي : الشعور بالأمن سيساهم في السعادة – الدول
السلمية عادة أسعد .
التطورات المستقبلية ل GPI :
- السلام الإيجابي : ليس فقط غياب العنف بل وجود مؤسسات سلمية
- السلام البيئي : العلاقة بين الموارد و الصراعات
- السلام الرقمي : الأمن السبيراني و السلام .
مشاريع جديدة :
- مؤشر السلام الإيجابي : قياس
عوامل بناء السلام
- خريطة السلام العالمي : تفاعلية و عالية الدقة
- تقارير خاصة : عن السلام و المناخ و السلام و الجنسين .
نماذج ناجحة استخدمت GPI للإصلاح :
- بوتان استخدمت GPI لتحسين سياستها الخارجية
- كوستاريكا ألغت الجيش 1949 هي من أكثر الدول سلاما .
- الإمارات استثمرت في دبلوماسية السلام و حسنت ترتيبها .
- آلية الإستخدام التشخيص نقاط القوة و الضعف – التخطيط – التنفيذ –
المتابعة .
الخلاصة : GPI هو أهم مؤشر عالمي لقياس السلام يجمع بين :
- الشمول 163 دولة – العمق 23 مؤشرا فرعيا – الاستمرارية منذ سنة 2007 .
التأثير : تستخدمه حكومات و مستثمرون و باحثون .
القاسم المشترك بين WGI و GPI كلا المؤشرين يسعيان
إلى الإجابة على سؤال واحد كبير ، هل الدولة مستقرة ، قابلة للحياة و قادرة على
ضمان مستقبل آمن لمجتمعها ؟
و لهذا يشتركان في نقاط جوهرية مثل :
- الاستقرار السياسي ، غياب العنف ، فعالية المؤسسات ، احترام القانون ،
إدارة النزاعات لكن كل واحد يقترب من السؤال من باب مختلف .
الفرق الجوهري مؤشر الحوكمة العالمية WGI:
منظور مؤسساتي إداري يهتم ب كيف تدار الدولة ؟ كيف تمارس السلطة ؟ كيف تصاغ
السياسات و تنفذ ؟
يركز على :سيادة القانون – مكافحة الفساد – فعالية الحكومة – جودة التنظيم –
المساءلة .
هو مؤشر من الأعلى نحو الأسفل الدولة ثم المجتمع .
8- مؤشر السلام العالمي : GPI
منظور أمني اجتماعي يهتم ب :
هل يعيش الناس في أمان ؟ ما مستوى العنف و المحتمل ؟ ما كلفة الصراع ؟
يركز على : - النزاعات الداخلية و الخارجية – العسكرة – الجريمة –
الاستقرار المجتمعي هو مؤشر من الواقع إلى الأعلى المجتمع ثم الدولة .
يبدوان متشابهين لأن هناك علاقة سببيبية مباشرة
- ضعف الحوكمة = تراجع السلام
- غياب السلام = انهيار الحوكمة
لكن : ليست كل دولة ذات حوكمة ضعيفة في حرب و ليس كل دولة هادئة ذات حوكمة
عادلة وهنا تظهر أهمية الجمع بينهما .
غالبا يستخدم WGI من المؤسسات المالية لتبرير القروض أو فرض الإصلاحات
، و يستخدم GPI لقياس المخاطر و لحساب كلفة عدم الاستقرار .
WGI يسال كيف تحكم الدولة
؟
GPI يسأل كيف يعيش الناس ؟
و الذكاء الإستراتيجي هو قراءة المؤشرين معا لا منفصلين .
ما هي FREEDOMHOUSE:
ليست هيئة أممية ولا مؤسسة محايدة بالكامل ، مؤسسة أمريكية تأسست خلال
الحرب الباردة تمول جزئيا من الحكومة الأمريكية مؤسسات مرتبطة بالسياسة الخارجية .
دورها تصنيف الدول : حرة ، حرة جزئيا ، غير حرة ، بناءا على الانتخابات الإعلام
الحريات الفردية نشاط المجتمع المدني .
تصنيف سياسي أمريكي يتحول إلى رقم يدخل في مؤشر دولي ، يستعمل في قرارات
قروض و استثمار وهنا تبدأ الحلقة الخطيرة .
مؤشر الحرية الاقتصادية : مدى ممارسة الأفراد و المؤسسات للنشاطات
الاقتصادية دون تدخل الدولة أشهر مصدرين : HIRITAGE FONDATION / FRASER INSTITUTE
كيف يقاس ؟ عادة عبر محاور مثل :
حماية الملكية الفكرية الخاصة – فعالية القضاء الإداري – حم تدخل الدولة ،
الضرائب حرية التجارة سهولة الإستثمار – استقرار العملة .
مؤسسة التراث : HIRITAGE FONDATION مؤسسة بحثية أمريكية فكرية THINK TANK تأسست سنة 1973 مقرها
واشنطن الو م أ وهي واحدة من أهم مراكز الفكر المحافظة في العالم .
أهدافها : دعم أفكار الحرية الاقتصادية ، تعزيز السوق الحر ، تقليل تدخل
الدولة في الاقتصاد ، حماية الملكية الخاصة ، دعم الحريات الفردية .
كيف يعمل :
أعداد تقارير دورية – نشر مؤشرات إقتصادية – نشر بحوث سياسية و إقتصادية –
عقد مؤتمرات وورش عمل – التأثير على صانعي السياسات .
معهد غالوب:
هو معهد منظمة بحث و تحليل أمريكي تعني بالمسموح و الإحصاءات الاجتماعية و
الاقتصادية و السياسات عالميا تأسس سنة 1935 بواسطة جورج هوراس غالوب بنيوجرسي
بهدف قياس رأي الجمهور و توقع نتائج الانتخابات و الأحداث .
الشكل الحديث للمؤسسة تأسس رسميا سنة 1958 باسم GALLUP TNC مع مقر في واشنطن .
أهداف غالوب :
- قياس و تفسير الرأي حول السياسة الاقتصاد القضايا الإجتماعية و غيرها .
- تقديم بيانات تساعد الحكومات و المنظمات لاتخاذ قرارات مبنية على الأدلة
.
- تطوير مؤشرات عالمية مثل GALLUP WORLD PULL لقياس شعور الناس في
أكثر من 140 دولة .
ما يقدمه غالوب :
- مسموح عالمية لقياس السعادة ، الشعور بالأمان ، الثقة في المؤسسات الوضع
الاقتصادي و غيرها .
- تحليلات و إحصاءات تستخدم من قبل الأمم المتحدة و البنك الدولي و منظمات
أخرى ضمن أهداف التنمية المستدامة .
- خدمات استشارية للشركات و الحكومات في مجال الأداء المؤسسي و بيانات العملاء
.
معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث
السلام :SIPRI
مؤسسة مستقلة غير حكومية مقرها ستوكهولم السويد تأسست 1966 بقرار من
البرلمان السويدي مهمته الأساسية هي إجراء بحوث عملية حول النزاعات المسلحة ،
التسلح نزع الأسلحة و الإنفاق العسكري .
أهدافه :
- تقديم بيانات دقيقة حول الصراعات المسلحة نقل الأسلحة الإنفاق العسكري ،
و السياسات الأمنية .
- دعم فهم أفضل للشروط اللازمة لحل سلمي للأزمات و تحقيق السلام المستدام .
- توجيه صناع القرار و الباحثين و الإعلام و المجتمع المدني من خلال تقارير
موثوقة .
مشروع بيانات الصراع UCDP: UPPSALA CONFLICT DATA
PROGRAM
- لجامعة اوسبالا بالسويد يستخدم عالميا كأهم مصدر بيانات عن النزاعات و
تطور الأحداث
- يجمع بيانات مفصلة في النزاعات مدنية و دولية عدد الضحايا ، أطراف النزاع
و تطور الأحداث
- هذا المشروع يعتبر المرجعية الأساسية في البحث العلمي و السياسات الدولية
لفهم الصراعات .
إنتاجاته SIPRI:
- سنة معهد SIPRI YEARBOOK تقارير سنوية عن
الإنفاق العسكري العالمي و نقل التكنولوجيا .
- تقارير موضوعية حول الأمن المائي تغير المناخ و الصراع و غيرها من
القضايا الحيوية .
المعهد الدولي للدراسات
الإستراتيجية IISS :
بريطاني مركز أبحاث و استشارات يقع مقره الرئيسي في لندن تأسس سنة 1958
يعني بالعلاقات الدولية الأمن العالمي الدفاع و القدرات العسكرية .
أهدافه :
- تحليل القضايا الأمنية و الدفاعية و تأثيرها على السياسات الدولية
- تقديم تقارير و مشاورات لمديري في حكومات و منظمات دولية مثل الناتو .
9-
مؤشر GCI مؤشر التنافسية العالمية : GLOBAL COMPETIVENESS INDEX
مؤشر التنافسية العالمية GCI تصنيف سنوي يقيس قدرة
الدول على تحقيق نمو اقتصادي مستدام و إزدهار للمواطنين من خلال تحليل مجموعة من
المؤسسات و السياسات و الظروف التي تحدد مستوى الكفاءة و القدرة التنافسية في
الاقتصاد الوطني .
أعد المؤشر في البداية بواسطة SALA I MARTIN و ARTADIN ELSA V SS COMPETITIVEENESS .
بدأت تصنيف الدول وفقه في تقرير التنافسية العالمية منذ عام 2004 ، المؤشر
حل مكان أنظمة تصنيف قديمة كانت تعتمد على مؤشرات أخرى مثل مؤشر GROUTH
COMPETITIVEENESS و BUSIN
الجهة المسؤولة : يصدر المؤشر ضمن تقرير التنافسية العالمية
الذي كان ينشر سنويا من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي WORLD ECONOMIC FORUM WEF في جنيف وهو تنظيم
دولي يجمع صانعي السياسات و الاقتصاديين و رجال الأعمال لبحث التحديات العالمية .
توقف التقرير السنوي التقليدي للمؤشر بعد عام 2020 بحسب مصادر ويكبيديا لكن
قيمة المؤشر وفهم هيكلته لا تزال مرجعا في الدراسات الاقتصادية .
الهدف من المؤشر :
- قياس القدرة التنافسية للدول على المدى القصير و المتوسط .
- فهم مدى قدرة الاقتصاد على تحقيق النمو و الازدهار .
- تقديم بيانات تحليلية يمكن للحكومات و المؤسسات الإستفادة منها من صياغة
السياسات الاقتصادية و التنموية
- مقارنة الأداء بين الدول الإفريقية في بيئة متغيرة .
المنهجية و المعايير الأساسية :
هيكل المؤشر : المؤشر يركز على أكثر من 100 معيار تقسم ضمن 12 محورا تمثل
جوانب مختلفة من القدرة التنافسية للدولة هذه 12 مؤشر تشمل :
1- المؤسسات 2- البنية التحتية 3- بنى التكنولوجيا و الاتصالات 4-
الاستقرار الاقتصادي الكلي 5- الصحة و التعليم 6- سوق المنتجات 7- سوق العمل 8-
النظام المالي 9- حجم السوق 10- حيوية الأعمال 11- الابتكار و القدرات 12- عوامل
أخرى مرتبطة بهذا المجال .
المؤشر يجمع بين البيانات الرسمية الصادر عن جهات دولية و إحصاءات مرموقة ،
و استبيانات رأي التنفيذيين في أكثر من 140 دولة للحصول على صورة متكاملة عن بيئة
الأعمال و التنافسية .
- الدرجات تحسب عادة على مقياس رسمي معياري يعكس مستوى التنافسية كل دولة
في السياق العالمي .
كيفية القياس و التقييم : المؤشر لا يعتمد فقط على أرقام إقتصادية جامدة بل
يمزج بين :
البيانات الإحصائية مثل الناتج المحلي الإستقرار المالي الإستثمار البنية
التحتية .....
البيانات النوعية من خلال استطلاعات الرأي : مثلا رأي قادة الأعمال حول
البيئة القانونية مستوى الكاءة في سوق العمل القدرة على الابتكار.
قيمة المؤشر ودوره : مؤشر التنافسية العالمية مهم لأنه :
- يساعد الدول على فهم نقاط القوة و الضعف في اقتصادها .
- يستخدم في سياسات جذب الإستثمار .
- يعتبر مرجعا في كثير من الدراسات الاقتصادية و الاستثمارية.
- يؤثر أحيانا في تصورات المستثمرين عن بيئة الأعمال في الدول .
الشروط أو كيف يقبل المؤشر دوليا :
1- الشرعية المؤسسية الجهة المصدرة
2- التكرار و الاستمرارية يصدر سنويا ثم يتحول إلى مرجع .
3- الاستشهاد الأكاديمي و السياسي : تستخدمه الحكومات الجامعات وتعتمده
وسائل الإعلام ه1ا يسمى في العلوم السياسية سلطة ناعمة لا تحتاج ترخيصا .
استشرف المستقبل : هل ستختفي المؤشرات لن تختفي بل سيحدث :
1- تآكل شرعيتها تدريجيا خصوصا مع تنامي السيادة للبيانات ، تصاعد الشك في
الحياد ، بروز مراكز تفكير جنوبية
2- ظهور مؤشرات هجينة تعتمد على بيانات رقمية آنية و ذكاء اصطناعي تقييم
داخلي وخارجي انتقال القوة من – من يقيم إلى من يملك البيانات وهذا مربط الفرس .
الخلاصة : المؤشرات ليست مقدسة ولا محايدة بالكامل ولا خالدة و الذكاء
الاصطناعي لن يطيح بها غدا لكنه سيجعلها أقل مركزية و أكثر عرضة للتشكيك و أقرب
إلى الزوال على المدى المتوسط .
الشروط الثلاثة لقبول العملة :
1- وسيط للتبادل : أي يستعمل في المعاملات – تقبل في الدفع –
تسهل التبادل بدل المقايضة .
2- مخزن للقيمة : أي لا تفقد قيمتها بسرعة – يمكن ادخارها –
تحافظ على القدرة الشرائية نسبيا عبر الزمن .
3- وحدة قياس : مقياس للقيمة أي تستعمل لقياس الأسعار –
تسعر بها السلع و الخدمات – تقاس بها الديون العقود الميزانيات و بدونها لا يمكن
المقارنة ولا التقييم و لا التخطيط .
ونفس الأمر ينطبق على النقود هو ينطبق كذلك على المؤشرات العالمية .
10- مؤشر الحرية الاقتصادية : ECONOMIC FRREDOM INDEX مؤشر سنوي يقيس درجة
الحرية الاقتصادية في دول العالم ، ويشير إلى مدى قدرة الأفراد على إتخاذ قرارات
إقتصادية بحرية دون تدخل كبير من الدولة .
الجهات المسؤولة عنه و أول سنة
صدور : في الواقع هناك نسختين رئيسيتين للمؤشر
تستخدمان عالميا :
1- المؤشر هو هيريتاج فانديشن ، الجهة الناشرة مؤسسة HIRITAGE FONDATION الأمريكية بالتعاون سابقا مع THE WALL STREET
JOURNAL سنة الإصدار
الأولي بدأ هذا المؤشر في عام 1995 و يصدر سنويا منذ ذلك الحين ، يتم تحديثه سنويا
و يغطي غالبا ما بين 170-184دولة
2- FRASER
INS TITUTE من ECONOMIC FREEDOM OF THE WORLD
الجهة الناشرة FRASER الكندي بالتعاون مع باحثين من
جامعات متعددة و يصدر سنويا كذلك ، أول إصدار بدأ المشروع في السنوات الأولى من
القرن 21 تقريبا 2001 كإصدار سنوي رغم أن البيانات تمتد إلى ما قبل ذلك.
المعايير العوامل التي يقييمها
المؤشر :
حرية الأفراد و الاقتصاد في بيئة الدولة يقيس 12 عنصرا ضمن 4 فئات رئيسية :
1- سيادة القانون RULE OF LAW حقوق الملكية فعالية
القضاء النزاهة الحكومية.
2- حجم الحكومة : الإنفاق الحكومي ، عبئ الضرائب ، الصحة المالية العامة .
3- الكفاءة التنظيمية: حرية العمل، حرية الأعمال، الحرية المالية.
4- الإنفتاح في الأسواق : حرية التجارة – حرية الاستثمار – حرية النقد
يتم منح كل دولة درجة من 0 إلى 100 في كل معيار ثم تجمع إلى درجة إجمالية.
FRASER INSTITUTE ECONOMIC FREEDOM OF THE WORLD
يركز على 5 مجالات رئيسية لقياس الحرية الاقتصادية
:
1- حجم الحكومة الضرائب و الإنفاق
2- النظام القانوني و حقوق الملكية
3- المال السليم
4- حرية التجارة الدولية
5- تنظيم السوق
يعتمد المؤشر على عدة نقاط بيانات 42-45 لكل دولة
لبناء المؤشر .
معنى
ترتيب الدول في المؤشر :
كل دولة تحصل على درجة قصوى 2 من 100 تعني أعلى
حرية إقتصادية ممكنة بينما درجة منخفضة تعني تدخل أكبر من الدولة أو قيود على
التجارة و الإستثمار و حقوق الملكية ، تصنف الدول كذلك إلى فئات :
خضراء=
حرة اقتصاديا
صفراء=
معظمها حرة
برتقالي=
إقتصادات محدودة الحرية
حمراء =
إقتصادات غير حرة
هذه التصنيفات تساعد في مقارنة التطورات بين الدول
سنويا .
ملاحظة : مؤشر الحرية الاقتصادية يساعدان صانعي
السياسات المستثمرين و الباحثين الاقتصاديين على فهم البيئة الاقتصادية للدولة
مقارنة ببقية العالم .
هناك فرق بين المؤشرين :
GIRITAGE INDEX أكثر استخداما في الإعلام العالمي وفي تقييم
المناخ الاستثماري
FREEDOM OF THE WORLD من FRASER INSTITUTE يستخدم بيانات أطول و أكثر تفصيلا لبعض
التحليلات الأكاديمية .
في تقارير السنوات الأخيرة مثل 2025 تم تحديث ترتيب البلدان و تقييم أرقامهم
بالنسبة للأعوام الماضية مثل تصنيف تونس 149 من 176 أو لبنان 165 بمؤشر الحرية
الاقتصادية حسب تقرير الأخير .
نقطة فصل : القوة التاريخية للمؤسسات الصحفية الأمريكية
الصحافة الأمريكية خاصة مؤسسات مثل :
THE WALL STREET JOURNAL
THE NEW YOURK TIMES
بنية عبر أكثر من قرن على :
- موثوقية عالمية في البيانات لديهم فرق بحثية
قوية و يعتمدون على مصادر رسمية و حكومية و دراسات أكاديمية
-
تخصص عميق مثلا wsj متخصصة بالاقتصاد و الأسواق NYT بالسياسة العالمية و
القضايا الداخلية وهذا يعطيهم مصداقية في كل قطاع
- شبكات واسعة من المراسلين حول العالم لديهم تغطية حقيقية و ليس مجرد
إعادة نشر محتوى من الأنترنت .
- الصحافة الأمريكية أصبحت جزءا من صناعة البيانات و المؤشرات الاقتصادية
لأنها تقدم معلومات دقيقة يمكن قياسها و إدخالها في أبحاث عالمية ، التقارير
الاقتصادية مؤشرات الأسهم و تحليلات الأعمال يتم اقتباسها مباشرة من WSJ أو BLOOMBERG حتى المؤشرات غالبا ما
تعتمد عللا هذه المؤسسات كمصدر موثوق لأنها تقدم وجهة نظر فقط بل أرقام و بيانات
دقيقة .
لماذا الصحافة الأمريكية لم تصبها
أزمة الأنترنت مثل الصحف الأخرى :
تكيف مع العصر الرقمي معظم الصحف الأمريكية الكبرى لها نسخ الكترونية
مدفوعة تحافظ على دخلها وجودة محتواها .
- مصداقية عالية مقابل كمية المعلومات على الأنترنت مليء بمصادر غير موثوقة
لكن هذه المؤسسات تحتفظ بعلاقتها التجارية كمصدر يعتمد عليه الباحثون .
- تحالفات مع البحث الأكاديمي و المؤسسات الدولية مثل التعاون مع WORLD BANK IMFHIRITAGE
FONDATION أو مؤسسات بحثية
أمريكية و كندية مما يعزز موثوقية محتواها .
خلاصة الفكرة : الصحافة الأمريكية لم تفقد مكانتها لأنها
بنيت على مصدرية البيانات و الدقة و الموضوعية و التخصص وهي متكاملة مع البحث
الأكاديمي و المؤسسات الاقتصادية العالمية بينما كثير من الصحف الأخرى فقدت
جمهورها لأن المحتوى أصبح متوفرا مجانا على الانترنت دون ضمان للجودة .
- الصحافة في الأوطان العربية :
- الصحافة الأمريكية أصبحت جزاءا من الكيان الوطني بطريقة إيجابية أي أنها
تساهم في بناء صورة الدولة توازن بين السلطة و الرأي العام و تتمتع بمصداقية عالية
لان :
- لديها خبراء متخصصون في الاقتصاد و السياسة و العلاقات الدولية
- تلتزم بالمعايير الصحفية حتى لو كانت هناك ضغوط لسياسات فالنتائج و
الأرقام لا يمكن تجاهلها
- تمثل مرجعا أكاديميا و إقتصاديا عالميا فالبيانات و التحليلات الخاصة بهم
تدخل في إعداد المؤشرات الدولية .
- الصحافة الجزائرية وحتى العربية في بعض الدول للأسف أصبحت أداة لإدارة
الصورة و التحكم في الرأي العام و ليس أداة للتحقيق أو التثقيف
- التركيز على الإعلام الداخلي الموجه قلل من مصداقية المؤسسات
- غياب الشفافية و المساءلة جعل الصحفيين يخشون المخاطر أو متابعة
التحقيقات الحقيقية
- نتيجة لذلك أختفاء الجرائد المستقلة أو تقييدها و الإعلام أصبح موجها
بدلا أن يكون مرجعا .
- سيتم تناول مؤشر الصحافة العالمي لعام 2025 تحتل الجزائر موقعا منخفضا
جدا ضمن فئة الدول التي تعاني قيودا شديدة على الصحافة
- وسائل الإعلام محكومة بإشراف الدولة أو مؤسسات قريبة منها .
- الصحفيون المستقلون يتعرضون للضغط أو التهديد أو الإغلاق .
- هذا يعني غياب المساءلة و الشفافية ما يقتل روح المبادرة و التحقيق
الصحفي .
- الإعلام الجر يتطلب مسؤولية و مصداقية مهنية وهذا غائب في النظام الحالي
.
- أي محاولة للإصلاح أو المبادرة تواجه عقبات نظامية كبيرة بين الخوف من
فقدان السيطرة الصحافة الأمريكية استطاعت أن تكون مرجعا عالميا لأنها مهنية و
شفافة و تخصصية بينما الصحافة في الجزائر أصبحت أداة نظامية للسيطرة مما أدى إلى
قتل روح المبادرة و فقدان المصداقية وتراجع الصحف التقليدية .
- البيئة القاتلة للأحلام و القدرات الفردية تعزز فرضية الهجرة السرية و الانتقال لمكان يقدر الموهبة و القدرة و الحل يبدأ ببناء الفرد ، غرس قيم الشرف و المهنية و تعزيز ثقافة الإنجاز و المنافسة الصحية .
10- مؤشر فجوة النوع الاجتماعي GLOBAL GENDER GAP INDEX
مؤشر فجوة النوع الاجتماعي هو أداة قياس دولية تهدف إلى تقييم الفجوة بين
الجنسين في مختلف الدول ، أي الفرق بين النساء و الرجال في الفرص و الموارد و
النتائج لا يقيس المؤشر مستوى المراة بشكل مطلق بل يقارن الفجوة بين الجنسين في كل
بلد ، يصدر سنويا عن المنتدى الاقتصادي العالمي منذ 2006 .
أهداف المؤشر :
الهدف الأساسي من المؤشر هو قياس تقدم المساواة بين الجنسين على المستوى
الوطني و الدولي و تمكين صانعي السياسات من :
1- معرفة المجالات التي تعاني فيها المرأة من التهميش أو الفجوة .
2- توجيه السياسات و الإصلاحات لزيادة مشاركة المرأة في الاقتصاد و السياسة
و التعليم و الصحة .
3- مقارنة الدول ببغضها من حيث تسريع المساواة بين الجنسين .
المجالات التي يقيسها المؤشر : المؤشر يعتمد على 4 أبعاد رئيسية وكل بعد
يتكون من عدة مؤشرات فرعية :
1- المشاركة الاقتصادية و الفرص الاقتصادية :
- مشاركة المراة في سوق العمل
- الأجور المتساوية للرجال و النساء .
- نسبة الترقية للمناصب العليا .
2- المستوى التعليمي :
- نسبة التعليم الأساسي و الثانوي و العالي
- معرفة القراءة و الكتابة
3- الصحة و البقاء عللا قيد الحياة :
- الفجوة في متوسط العمر المتوقع
- الفجوة في نسبة الجنسين عند الولادة
4- التمكين السياسي :
- نسبة النساء في البرلمان و الحكومة
- سنوات القيادة السياسية للنساء مقابل الرجال .
11- مؤشر الابتكار العالمي :
هو مؤشر أداة دولي سنوية تقيس قدرة الدول على الابتكار و أداءها الإبتكاري
الفعلي ، أي ليس فقط ما تملكه الدولة من موارد بل ما الذي تحوله فعلبا إلى معرفة منتجات
و خدمات ذات قيمة ، الابتكار هذا لا يفهم بمعناه التكنولوجي الضيق فقط ، بل
كمنظومة متكاملة ، مؤسس ات ، تعليم ، بنبية تحتية ، أسواق ، معرف ـ، إيداع .
من يقف وراء المؤشر : المؤشر يعد وينشر بالشراكة بين : المنظمات
العالمية الفكري ، الجهة القائدة ، insead معهد الأعمال الفرنسي
، جامع كورنيل الأمريكية
هذه التركيبة أممي أكاديمية إقتصادية تعكس أن المؤشر غير سياسي ، مرتبط
بالإقتصد المعرفي موجه لصناع القرار .
لماذا أنشأ المؤشر ؟
أنشي المؤشر للإجابة عن سؤال جوهري ، لماذا بعض الدول تنتج أفكارا و
ابتكارات باستمرار بينما دول أخرى تملك المال و الموارد لكنها لا تنتج قيمة معرفية
؟
الأهداف الأساسية : فهم محركات الابتكار- مساعدة الدول على تصميم سياسات
ابتكار ذكية – قياس الفجوة بين الدول المتقدمة و النامية .
لمؤشر يقوم على ركيزتين أساسيتين:
الركيزة ، المعنى
،مدخلات الابتكار ،ما تملكه الدولة،
مخرجات الابتكار ، ما تنتجه الدولة
وهذا مهم جدًا…
لأن بعض الدول تملك المدخلات ولا تحقق المخرجات.
خامسًا: مدخلات الابتكار (Innovation
Inputs)
تشمل 5 أعمدة رئيسية:
تقيس: ،جودة الحوكمة ،سيادة القانون
،الاستقرار السياسي ،فعالية الدولة
تشمل: ،جودة التعليم ،التعليم
العالي ،الإنفاق على البحث والتطوير ،عدد الباحثين
تشمل: ،تكنولوجيا المعلومات
،الطاقة ، البيئة المستدامة
تشمل: الوصول
إلى التمويل ، القروض ،الاستثمار ، حجم السوق
تشمل: قوة
الشركات، ، العمالة المعرفية الروابط بين الجامعات والصناعة
سادسًا:
مخرجات الابتكار
(Innovation Outputs)
وتنقسم إلى عمودين رئيسيين:
تشمل: براءات
الاختراع ، ، المقالات العلمية ، الصادرات
التكنولوجية ،نقل المعرفة
تشمل: ،الصناعات الثقافية ، العلامات
التجارية ، التصميم المحتوى الرقمي
سابعًا:
كيف يُحسب المؤشر؟
يعتمد على أكثر من 80 مؤشرًا فرعيًا
مصادر
البيانات:
البنك الدولي ، اليونسكو ،الاتحاد الدولي
للاتصالات ، قواعد بيانات براءات الاختراع
النتيجة
النهائية:
درجة من 0 إلى 100 ، ترتيب عالمي
ثامنًا:
ماذا تكشف نتائج المؤشر عادة؟
نمط
متكرر:
دول مثل سويسرا، السويد، كوريا الجنوبية: مدخلات قوية ، مخرجات عالية
دول
نامية:
مدخلات متوسطة ،مخرجات ضعيفة
مشكلة
تحويل الموارد إلى قيمة
تاسعًا:
كيف يُستخدم المؤشر سياسيًا واقتصاديًا؟
الحكومات إصلاح التعليم ،سياسات البحث
المستثمرون تحديد الدول الواعدة ، المنظمات الدولية ، توجيه
الدعم
الدول
النامية مقارنة الذات بالغير لا بالخطاب
عاشرًا:
قراءة نقدية
نقاط
القوة:
نقاط
الضعف:
الحادي
عشر: ماذا يعني هذا المؤشر لدول مثل الجزائر؟
بكل وضوح: المشكلة
ليست في غياب العقول
بل في: ضعف
المؤسسات ،هشاشة الربط بين الجامعة والسوق ، غياب الحوافز ،قتل المبادرة الفردية
خلاصة
فلسفية
الدول لا تُقاس بما تملكه، بل بما تفهمه، وبما
تحوّله إلى أثر.
11-ما هو
مؤشر السعادة العالمي؟
مؤشر السعادة العالمي هو تقرير سنوي يقيس
مستوى رضا الناس عن حياتهم في مختلف دول العالم، اعتمادًا على تقييم الأفراد
أنفسهم لحياتهم، وليس فقط على الأرقام الاقتصادية.
السعادة هنا ليست “فرحًا لحظيًا”، بل تقدير
شامل للحياة.
ثانيًا:
من يقف وراء المؤشر؟
التقرير يصدر عن: شبكة
حلول التنمية المستدامة للأمم المتحدة
(UN SDSN)
بالتعاون مع: جامعات
وباحثين في الاقتصاد السلوكي وعلم النفس
بيانات أساسية من
Gallup World Poll
أممي الطابع ،غير أيديولوجي رسميًا ، يعتمد
على استطلاع رأي بشري مباشر
ثالثًا:
لماذا أُنشئ مؤشر السعادة؟ (الفلسفة العميقة)
المؤشر جاء كردٍّ على سؤال خطير:
لماذا دول غنية اقتصاديًا لكن شعوبها تعاني
القلق، الاكتئاب، وانعدام المعنى؟
الفكرة
الأساسية:
الناتج
المحلي لا يساوي جودة الحياة
التنمية
الحقيقية = إنسان راضٍ + آمن + حر
“كم ننتج؟” إلى كيف
نعيش؟”
رابعًا:
كيف تُقاس السعادة؟ (المنهج)
يُطرح على الأفراد سؤال شهير يُعرف بـ Cantril Ladder:
“تخيل سلّمًا من 0 إلى 10، حيث 10 تعني أفضل
حياة ممكنة لك، و0 أسوأ حياة ممكنة،
أين
تضع حياتك اليوم؟”
خامسًا:
المعايير الستة الأساسية للسعادة
بعد جمع الإجابات، تُفسَّر النتائج باستخدام
6 متغيرات رئيسية:
لا يعني الغنى المطلق بل القدرة على تلبية
الاحتياجات الأساسية
يقيس:
هل
لديك شخص تعتمد عليه عند الحاجة؟
ليس
طول العمر فقط، بل جودته الصحية.
تشمل:
حرية
الاختيار الإحساس بالتحكم في المصير
يقاس عبر: التبرع
، مساعدة الآخرين
تشمل: الثقة في الحكومة الثقة في المؤسسات
سادسًا:
كيف تُحسب النتيجة النهائية؟
كل دولة تحصل على: درجة
من 0 إلى 10 تُرتَّب الدول عالميًا
التقرير
يعرض:
الترتيب ، التحليل الإقليمي ، تطور السعادة
عبر الزمن
سابعًا:
ماذا تكشف النتائج عادة؟
نمط عالمي واضح:
دول الشمال الأوروبي (فنلندا، الدنمارك،
السويد): ، دخل كافٍ ، مؤسسات
قوية، ثقة عالية
دول نامية: ، روابط اجتماعية قوية
، لكن ضعف خدمات وثقة
بل
توازن الاثنين.
ثامنًا:
كيف يُستخدم المؤشر؟
الحكومات : تقييم السياسات الاجتماعية
المنظمات الدولية : توجيه برامج الدعم
الباحثون : فهم العلاقة بين النفس والاقتصاد
الدول النامية : كشف الفجوة بين الخطاب
والواقع
تاسعًا:
نقاط القوة والضعف (قراءة نقدية)
يضع الإنسان في المركز ، يعتمد على صوت
المواطن ، لا يختزل التنمية في المال
السعادة مفهوم ثقافي نسبي ، بعض المجتمعات لا
تعبّر بصراحة ، لا يرصد السعادة “الصامتة” أو الروحية
عاشرًا:
قراءة واقعية لحالتنا (بعقل بارد)
في مجتمعات مثل مجتمعاتنا:
الناس قد تكون:
صبورة ، متكيفة ، مؤمنة
لكن: ضعف
الثقة ، انسداد الأفق ، غياب العدالة
السعادة ليست أن تملك كل شيء، بل أن لا يُسلب
منك المعنى، والكرامة، والاختيار.
مؤشر
الحرية الصحافية
World Press Freedom Index
هو مؤشر سنوي يقيس درجة حرية الصحافة
والإعلام في دول العالم، أي:
إلى أي حد يستطيع الصحفي: ، البحث ، النشر ، النقد، المساءلة
دون خوف، أو ضغط، أو عقاب
ثانيًا:
من الجهة التي تصدره؟
المؤشر
يصدر عن منظمة:
مراسلون بلا حدود
(Reporters Without Borders – RSF) وهي:
منظمة دولية غير حكومية مقرها فرنسا تُعد من
أقدم وأقوى الهيئات المدافعة عن حرية الصحافة
شبكة مراسلين وخبراء محليين ، بيانات موثقة ،
استبيانات نوعية + مؤشرات كمية
ثالثًا:
لماذا أُنشئ هذا المؤشر؟ (الفلسفة العميقة)
السؤال
الذي انطلق منه المؤشر:
هل يمكن لمجتمع أن يكون حرًا، إذا كان لا
يعرف الحقيقة؟
الفكرة
الجوهرية: الصحافة = سلطة رقابية
بدون إعلام حر: تنتشر
الدعاية، تدفن الحقائق ، يُعاد تشكيل وعي الناس
حرية الصحافة شرط سابق للديمقراطية، لا نتيجة
لها.
رابعًا:
كيف يُبنى المؤشر؟ (المنهجية العامة)
المؤشر يعتمد على 5 محاور رئيسية، تُجمع
نتائجها لإعطاء:
درجة من 0 إلى 100 كلما اقتربت من 100 = حرية
أعلى ثم ترتيب عالمي
خامسًا:
المعايير الخمسة الأساسية للمؤشر
يقيس: تدخل
السلطة التنفيذية في الإعلام ، الضغوط السياسية ، استخدام القوانين لقمع الصحافة
يقيس: القوانين
المنظمة للإعلام ، قوانين التشهير ، العقوبات على النشر ، استقلال القضاء
يقيس:
استقلال المؤسسات الإعلامية ، سيطرة
الإعلانات ، الاحتكار ، تبعية الإعلام للمال أو الدولة
يقيس: تقبل
المجتمع للنقد ، الضغط الاجتماعي والديني ،الرقابة الذاتية
يقيس: الاعتداءات
على الصحفيين، ، السجن ، التهديد ، الاغتيالات
، الإفلات من العقاب
سادسًا:
تصنيف الدول في المؤشر
RSF تصنّف الدول إلى
5 فئات:
التصنيف الوضع
جيد حرية صحافة حقيقية
مُرضٍ حرية نسبية
إشكالي قيود واضحة
صعب قمع وضغوط
خطير جدًا الصحافة مهددة
سابعًا:
ماذا تكشف نتائج المؤشر عادة؟
نمط عالمي متكرر:
دول شمال أوروبا: مؤسسات
قوية ، حماية قانونية
دول استبدادية: ، رقابة ، تجريم الرأي
دول نامية: هامش
حرية ، لكن هش وموسمي
ثامنًا:
كيف يُستخدم المؤشر؟
المنظمات الدولية : تقييم بيئة حقوق الإنسان
الحكومات : نادرًا) لإصلاح القوانين
الصحفيون : كشف الواقع
المجتمع : فهم سبب غياب الحقيقة
تاسعًا:
نقاط القوة والضعف (قراءة نقدية)
شامل (سياسي – قانوني – أمني)
يعتمد على خبراء ميدانيين
يكشف القمع غير المرئي
يتأثر أحيانًا بالسياق الجيوسياسي
بعض الدول تتهمه بالتحيز
صعوبة قياس الرقابة الذاتية بدقة
عاشرًا:
قراءة واقعية لحالتنا
في كثير من دولنا: ليست
المشكلة في “غياب الصحفي”
بل في: غياب
الحماية تجريم الرأي خلط النقد بالخيانة
: الصحافة
ليست عدو الدولة، بل
عدو الكذب داخل الدولة.
مؤشر
الازدهار
Prosperity Index
مؤشر الازدهار هو أداة دولية تقيس مدى نجاح
الدول في تحقيق حياة مزدهرة لمواطنيها، ليس فقط من خلال المال، بل عبر: الأمن، الصحة، التعليم، الحرية،
العدالة، الفرص، وجودة الحياة.
بل: أن
تعيش حياة كريمة ومستقرة وقابلة للتطور.
ثانيًا:
من الجهة التي تصدره؟
المؤشر الأشهر عالميًا هو: مؤشر الازدهار لمعهد ليغاتوم (Legatum Prosperity Index) مؤسسة
بحثية مستقلة مقرها لندن غير حكومية غير ربحية تركز على العلاقة بين:
السياسات ، المؤسسات ، رفاه الإنسان
الحكومات ، المنظمات الدولية ، مراكز التفكير (Think Tanks)
ثالثًا:
لماذا أُنشئ المؤشر؟ (الفلسفة العميقة)
السؤال الجوهري الذي انطلق منه:
لماذا بعض الدول تنمو اقتصاديًا لكن شعوبها
لا تشعر بالأمان أو الكرامة أو المستقبل؟
الفكرة الأساسية: التنمية
الاقتصادية وحدها غير كافية
الازدهار
= قدرة الفرد على بناء حياة ذات معنى
“كم تملك الدولة؟” إلى كيف
يعيش الإنسان داخلها؟”
رابعًا:
البنية العامة لمؤشر الازدهار
المؤشر يتكون من 3 ركائز كبرى تتفرع إلى 12
محورًا أساسيًا.
خامسًا:
الركائز الثلاث الكبرى
تقيس: جودة
الدولة ، سيادة القانون ، الحوكمة ،الحريات
تقيس: بيئة
الأعمال ، فرص العمل ، الاستقرار الاقتصادي ، البنية التحتية للأسواق
تقيس: صحة
، تعليم ، أمن ، علاقات اجتماعية
سادسًا:
المحاور الـ 12 بالتفصيل
الجريمة ، العنف ،الاستقرار
حرية التعبير ، المعتقد ، الاختيار
فعالية الدولة ، الشفافية ، المساءلة
الثقة ، التضامن ، قوة العلاقات
حماية الملكية ، الاستقرار القانوني
سهولة إنشاء المشاريع ، الابتكار ، التنافسية
نقل ، طاقة، اتصال
فرص العمل
، الاستدامة ، العدالة الاقتصادية
سكن ، مياه ، خدمات أساسية
خدمات ، متوسط العمر ، الوقاية
جودة التعليم ، فرص التعلم ، المهارات
التلوث ، الاستدامة ، الموارد
سابعًا:
كيف يُحسب المؤشر؟
يعتمد على: أكثر
من 300 مؤشر فرعي
مصادر
البيانات:
البنك الدولي ، الأمم المتحدة ، استطلاعات
رأي
النتيجة:
درجة لكل محور ، ترتيب عالمي عام
ثامنًا:
ماذا تكشف نتائج المؤشر عادة؟
أنماط متكررة:
دول شمال أوروبا: توازن
بين الحرية والعدالة
دول غنية نفطيًا: اقتصاد
قوي لكن حرية ومؤسسات أضعف
دول نامية: رأس
مال اجتماعي قوي مؤسسات هشة
تاسعًا:
نقاط القوة والضعف (قراءة نقدية)
شامل جدًا
يربط الإنسان بالمؤسسات
لا يقدّس المال
بعض المحاور ثقافية الطابع
صعوبة قياس رأس المال الاجتماعي بدقة
قد يُساء استخدامه سياسيًا
عاشرًا:
قراءة واقعية لحالتنا
في دول مثل الجزائر:
المشكلة ليست غياب الموارد
بل: ضعف
المؤسسات ، انسداد الفرص ، تآكل الثقة
خلاصة فلسفية
الازدهار
الحقيقي ليس أن تعيش اليوم فقط، بل أن تثق أن الغد أفضل.
مؤشر
جودة الحياة
Quality of Life Index
مؤشر جودة الحياة يقيس مدى ملاءمة ظروف العيش
اليومية للإنسان داخل دولة أو مدينة، أي: كيف
يعيش الفرد فعليًا؟ وليس كيف يُفترض أن يعيش.
الخدمات ، البيئة ، الأمان ، التكاليف ،الصحة
، بعيدًا عن الشعارات أو الرضا النفسي.
ثانيًا:
من يصدر مؤشرات جودة الحياة؟
هنا نقطة مهمة جدًا
لا
يوجد مؤشر واحد رسمي عالمي فقط، بل عدة جهات تصدر مؤشرات متقاربة، أشهرها:
Numbeo Quality of Life Index (الأكثر
استخدامًا)
OECD – Better Life Index
مؤشرات
محلية (مدن – أقاليم)
Numbeo Quality of Life Index
ثالثًا:
لماذا أُنشئ مؤشر جودة الحياة؟ (الفلسفة)
السؤال الأساسي: هل
الحياة اليومية في هذه الدولة مريحة، آمنة، قابلة للتحمل، وصحية؟
الفكرة الجوهرية: قد
تكون الدولة: نامية
غير ديمقراطية لكن: جودة
الحياة اليومية مقبولة أو جيدة
النظام السياسي و ظروف العيش الفعلية
رابعًا:
الفرق بين جودة الحياة وباقي المؤشرات
المؤشر ماذا يقيس: السعادة ، الرضا الذاتي ، الازدهار
الفرص + المؤسسات ، التنمية البشرية ،القدرات الأساسية ،جودة الحياة العيش اليومي
الواقعي
خامسًا:
المعايير الأساسية لمؤشر جودة الحياة وفق Numbeo كنموذج)
هل الراتب يكفي؟ هل الأسعار معقولة؟
الجريمة الشعور بالأمان ليلًا ونهارًا
جودة المستشفيات ، سهولة الوصول ، الكفاءة
الطبية
الغذاء ، السكن ، النقل
هل يمكن للفرد أن يملك سكنًا؟
الازدحام ، الوقت الضائع يوميًا
هواء ، ماء ، ضوضاء
اعتدال الطقس ، قابلية العيش
سادسًا:
كيف يُحسب المؤشر؟
يعتمد على:
بيانات رسمية : مساهمات المستخدمين والمقيمين
يعطي: درجة
إجمالية ترتيب عالمي للدول والمدن
سابعًا:
ماذا تكشف النتائج عادة؟
أنماط واضحة:
دول متوسطة الدخل: جودة
حياة مقبولة
دول غنية جدًا: دخل
عالٍ لكن تكلفة وضغط مرتفع
دول نامية: روابط
اجتماعية لكن خدمات ضعيفة
ثامنًا:
نقاط القوة والضعف (قراءة نقدية)
قريب من الواقع اليومي
يهم المواطن مباشرة
يبرز مشاكل لا تظهر في
GDP
يعتمد جزئيًا على تقييمات ذاتية
تفاوت دقة البيانات حسب الدول
لا يقيس الحرية أو العدالة بعمق
تاسعًا:
قراءة واقعية لحالتنا
في دول مثل الجزائر: الأسعار
مقبولة نسبيًا
الروابط الاجتماعية قوية لكن: خدمات غير مستقرة نقل مرهق سكن صعب
راحة في جانب، إنهاك في آخر.
خلاصة
جودة
الحياة ليست أن تعيش بلا مشاكل، بل أن لا تستهلكك الحياة قبل أن تعيشها.
Global Index for AI Governance
مؤشر
الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي
Global
Index for AI Governance هو إطار قياس دولي يهدف إلى تقييم:
قدرة الدول على حوكمة الذكاء الاصطناعي بشكل
مسؤول، آمن، أخلاقي، وفعّال
أي أنه لا يقيس: من
يملك أقوى نماذج AI ولا
من ينتج أكثر براءات اختراع
بل يقيس: من
يملك القواعد، المؤسسات، والرؤية التي تمنع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى خطر أو
أداة هيمنة
ثانيًا:
هل هو مؤشر أممي رسمي موحّد؟
لكنه: مؤشر/إطار
ناشئ تطوّره مراكز تفكير، جامعات، وتحالفات دولية
ويُستخدم في: السياسات
العامة ، المقارنات الإستراتيجية ، تقارير الاستعداد الوطني للذكاء الاصطناعي
أشهر الجهات المرتبطة به أو بمؤشرات قريبة
جدًا منه:
Oxford
Insights
OECD
UNESCO
World
Economic Forum
AI Now Institute
ثالثًا:
لماذا ظهر هذا المؤشر؟
السؤال الذي فرض نفسه عالميًا: من يضبط الذكاء الاصطناعي؟
السوق؟ الشركات؟ الدولة؟ أم لا أحد؟
الخلفية: الذكاء
الاصطناعي: يؤثر
على العمل ، الأمن ، الخصوصية ، الحرب ، القرار السياسي
الدول
بدأت تدرك أن: غياب الحوكمة أخطر من التخلف التقني
رابعًا:
ماذا يقيس المؤشر فعليًا؟
بغض النظر عن اختلاف النماذج، Global Index for AI
Governance يدور حول 4 أسئلة كبرى:
هل
لدى الدولة رؤية واضحة للذكاء الاصطناعي؟
هل
لديها قوانين وأطر أخلاقية؟
هل
تمتلك مؤسسات قادرة على التنفيذ؟
هل
توازن بين الابتكار والحماية؟
خامسًا:
الأبعاد الأساسية للمؤشر (مشتركة)
هل توجد إستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي؟ هل
هي محدثة؟ هل تشمل الأخلاقيات والمخاطر؟
قوانين حماية البيانات ، تنظيم استخدام
الخوارزميات ، الشفافية والمساءلة
وجود هيئات تنظيمية ، تنسيق بين الوزارات ، قدرة
الدولة على الرقابة
ا
عدم التمييز الخوارزمي ، حماية الخصوصية ، الحق
في الاعتراض على قرارات AI
هل يمكن تفسير قرارات الذكاء الاصطناعي؟ من
يُحاسَب عند الخطأ؟
استخدام
AI في الأمن والدفاع ، إدارة المخاطر ، منع
الاستخدامات الخطيرة
الالتزام بالمعايير الدولية ، التعاون العابر
للحدود
سادسًا:
كيف تُقاس الدول؟
عادة عبر: تحليل
وثائق رسمية ، تقييم القوانين ، استطلاع خبراء ، مؤشرات فرعية كمية ونوعية
وتُصنَّف الدول إلى:
روّاد حوكمة متقدمون
ناشئون متأخرون
سابعًا:
ماذا تكشف النتائج عادة؟
أنماط واضحة: الاتحاد
الأوروبي متقدم في التنظيم والأخلاقيات
الولايات المتحدة قوية ابتكاريًا أضعف
تنظيميًا
الصين حوكمة قوية مركزيًا إشكاليات حقوقية
الدول النامية استخدام متزايد غياب إطار
حوكمة
ثامنًا:
العلاقة مع مؤشرات ناقشناها سابقًا
المؤشر العلاقة AGILE
AI
Governance اختبار مباشر للرشاقة
الابتكار بلا حوكمة يتحول الابتكار إلى خطر
الحرية الصحافية الخوارزميات قد تصبح رقابة
الازدهار AIغير المنظم يوسّع الفجوة
تاسعًا:
قراءة واقعية لحالتنا
في دول مثل الجزائر:
لا خطر من “تفوق
AI”
الخطر الحقيقي هو:
استخدام تقنيات مستوردة ، دون قوانين ، دون حماية بيانات ،
دون وعي مجتمعي
تبعية
خوارزمية بدل سيادة رقمية.
خلاصة فلسفية ، الذكاء الاصطناعي ليس خطرًا لأنه ذكي، بل لأنه
قد يُدار ، بلا حكمة بشرية.
مؤشر
الرقّ العالمي
Global Slavery Index (GSI)
مؤشر الرقّ العالمي يقيس مدى انتشار أشكال
العبودية الحديثة داخل دول العالم، أي:
الحالات التي يُحرم فيها الإنسان من حريته ويُستغل
بالقوة أو الخداع في العمل أو الزواج أو الاتجار أو الخدمة القسرية.
بل عن عبودية معاصرة قائمة الآن.
ثانيًا:
من يصدر المؤشر؟
المؤشر يصدر عن: مؤسسة Walk Free منظمة دولية
مستقلة
مقرها أستراليا متخصصة في مكافحة العبودية
الحديثة
ثالثًا:
لماذا أُنشئ هذا المؤشر؟
السؤال المؤسِّس كان صادمًا: كيف يتحدث العالم عن حقوق الإنسان بينما
ملايين البشر يعيشون بلا حرية؟
الفكرة الجوهرية:
العبودية
لم تختفِ بل غيّرت شكلها
وأصبحت:
أقل وضوحًا ، أكثر تعقيدًا ، وأكثر ارتباطًا
بالفقر والفساد
رابعًا:
ما الذي يُعتبر “رقًا حديثًا”؟
المؤشر يعتمد تعريفًا واسعًا يشمل:
أشكال العبودية الحديثة: العمل
القسري ، الاتجار بالبشر ، الاستغلال الجنسي القسري ، الزواج القسري ، عبودية
الديون ، تجنيد الأطفال قسرًا ،الخدمة المنزلية القسرية
غياب
الإرادة والحرية.
خامسًا:
كيف يُبنى المؤشر؟
المؤشر
يقوم على 3 مكونات رئيسية:
عدد الأشخاص الواقعين في العبودية الحديثة كنسبة
من عدد السكان
يقيس: الفقر
، البطالة ،ضعف التعليم ، الهجرة غير النظامية ، النزاعات ، التمييز ،ضعف سيادة
القانون
يقيس: القوانين
،إنفاذ القانون ، حماية الضحايا ، التعاون الدولي ،الوقاية
سادسًا:
كيف تُعرض النتائج؟
تقدير عدد الضحايا في كل دولة
ترتيب الدول حسب: الانتشار
، القابلية للخطر ، قوة الاستجابة ، خرائط عالمية ،تحليلات إقليمية
سابعًا:
ماذا تكشف النتائج عادة؟
أنماط متكررة:
دول النزاعات: نسب
مرتفعة
دول فقيرة مع مؤسسات ضعيفة: انتشار واسع
دول غنية: أعداد
أقل لكن استغلال خفي (عمالة مهاجرة، سلاسل توريد)
ثامنًا:
نقاط القوة والضعف
نقاط
القوة:
يسلط الضوء على ملف مسكوت عنه ، منهجية
متعددة الأبعاد ،يربط العبودية بالحوكمة والاقتصاد
صعوبة جمع بيانات دقيقة (الجريمة خفية)
تقديرات تقريبية
بعض الدول ترفض نتائجه سياسيًا
تاسعًا:
قراءة واقعية لحالتنا
في دول مثل الجزائر:
لا توجد عبودية منظمة على نطاق واسع لكن:
توجد هشاشة في: ، العمالة غير
النظامية ، الهجرة ، الاستغلال الاقتصادي
العلاقة مع المؤشرات التي ناقشناها
المؤشر
العلاقة
الازدهار غياب الازدهار يخلق عبودية
جودة الحياة التدهور المعيشي يزيد القابلية
الحرية الصحافية القمع يخفي الاستغلال
الحوكمة ضعف الدولة = قوة المستغِل
خلاصة
فلسفية (ختام السلسلة)
أخطر أنواع العبودية
ليست التي تُقيَّد فيها الأيدي، بل التي
تُسلب فيها الخيارات ويُقنع الإنسان أن هذا قدره.
في ختام هذا التحليل يظهر جليا أن الأرقام و المؤشرات ليست مجرد بيانات
جامدة بل نوافذ لفهم الواقع المعقد للدول فهي تكشف عن نقاط القوة و الضعف عن
الحرية و القيود وعن التقدم و التحديات .
لكن الأهم من ترتيب الدول أو تصنيفها هو أن القارئ يصبح واعيا بالمسافة بين
الصورة الرسمية و الواقع الفعلي بين الشعارات و بين ما يحدث على الأرض بين
السياسات المعلنة و النتائج الحقيقية .
فالمؤشرات العالمية رغم أهميتها ليست حكما نهائيا بل أداة للتحليل و
التفكير ومن خلال فهمها و ربطها بالسياسات المحلية يمكن لأي باحث أو قارئ أن يفك
شيفرة الواقع و يدرك كيف تدار القوانين و الأنظمة على حياة الشعوب و مستقبل الدول
.
في النهاية المعرفة ليست مجرد أرقام بل وعي يفتح الأعين و يجعلنا ننظر خلف
الستار لنفهم العالم كما هو لا كما يعرض لنا .
باحث و نقاد مستقل : Z.R
يوم : 08/02/2026
دعوة خير لصاحبكم على ظهر الغيب
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
شركنا برايك ووجهة نظرك