انضموا معنا

انضموا معنا
نفيــــــــــــد و نستفيـــــــــــد

vendredi 22 mars 2019

ما هو الفرق بين الخليفة والملك

ما الفرق بين الخلافة والملك؟ سؤال شغل بال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبينما هو في مجمع من الصحابة سأل سلمان رضي الله عنه: أملك أنا أم خليفة؟ قال له سلمان: إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهماً أو أقل أو أكثر ثم وضعته في غير حقه فأنت ملك غير خليفة فاستعبر (بكى) عمر. ذكره ابن سعد في طبقاته.

وعن سفيان بن أبي العوجاء قال: قال عمر بن الخطاب: والله ما أدري أخليفة أنا أم ملك؟ فإن كنت ملكاً فهذا أمر عظيم، قال قائل: يا أمير المؤمنين! إن بينهما فرقاً، قال ما هو؟ قال: الخليفة لا يأخذ إلا حقاً ولا يضعه إلا في حق، فأنت بحمد الله كذلك. والملك يعسف (يظلم) الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا، فسكت عمر. ذكره ابن سعد في طبقاته.

وعن رجل من بني أسد أنه شهد عمر بن الخطاب سأل أصحابه وفيهم طلحة وسلمان والزبير وكعب فقال: إني سائلكم عن شيء فإياكم أن تكذبوني فتهلكوني وتهلكوا أنفسكم، أنشدكم بالله! أخليفة أنا أم ملك؟ فقال طلحة والزبير: إنك لتسألنا عن أمر ما نعرفه، ما ندري ما الخليفة من الملك، فقال سلمان يشهد بلحمه ودمه: إنك خليفة ولست بملك، فقال عمر إن تقل فقد كنت تدخل فتجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال سلمان: وذلك أنك تعدل في الرعية وتقسم بينهم بالسوية وتشفق عليهم شفقة الرجل على أهله وتقضي بكتاب الله، فقال كعب: ما كنت أحسب أن في المجلس أحداً يعرف الخليفة من الملك غيري ولكن الله ملأ سلمان حكماً وعلماً.

وقد مايز بن خلدون بين الخلافة والملك في كتابه المقدمة ممايزة من دخل السياسة وعاش أحوالها وأهوالها وانقطع في آخر حياته للكتابة والتأليف حيث قال «لما كانت حقيقة الملك أنه الاجتماع الضروري للبشر، ومقتضاه التغلب والقهر، اللذان هما من آثار الغضب والحيوانية، كانت أحكام صاحبه في الغالب جائرة عن الحق، مجحفة بمن تحت يده من الخلق في أحوال دنياهم، لحمله إياهم في الغالب على ما ليس في طوقهم من أغراضه وشهواته» مقدمة ابن خلدون ص 177

والخلافة هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسية الدنيا به» مقدمة ابن خلدون ص 178

vendredi 13 novembre 2015

ظاهرة الفقر و تدني المستوى المعيشي التجربة الماليزية في تحدي مشكلة الفقر

ظاهرة الفقر و تدني المستوى المعيشي
التجربة الماليزية في تحدي مشكلة الفقر

 
تعتبر ظاهرة الفقر من أهم الانشغالات التي تترأس السياسة الاقتصادية للدول، ويقاس من خلالها مدى التقدم في معدلات النمو والحكم على مدة نجاح الإجراءات المتخذة في تحسين الظروف الاجتماعية للأفراد، وقد كان من مبادئ الاقتصاد الإسلامي العمل على ترشيد النفقات وتوزيع الثروات وفق مبادئ: العدالة الاجتماعية، تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، تقييد الحرية الاقتصادية وفق حدود معقولة ونبذ الاحتكار. بصورة  أدق و أعمق مدي تطور المستوى التعليمي ، الصحة و معدل الأمراض ، متوسط العمر ، معدل الوفيات ، الدخل الفردي ...............الخ كل هذه الأمور تأثر بشكل او بأخر على الجانب الصحي .
و يعتبر تخفيض نسبة الفقر من أوليات الدول بمختلف مستوياتها ويمثل أحد الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية ،الذي يُعنى بتخفيض عدد السكان الذين يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم إلى النصف بحلول عام 2015 مقارنة بما كان عليه في عام1990،إذ نجحت بعض البلدان الكثيرة السكان في تخفيض عدد الفقراء من سكانها ،فالبرازيل تمكنت من تخفيض نسبة السكان الذين يقل دخلهم اليومي عن 1.25 دولار من 17.2% إلى 6.1% والصين من 60.2% إلى 13.1%، ولا يقتصر الفقر على مستوى الدخل المرتبط عموما بالتشغيل بل يتعدى ذلك ليشمل الحرمان من الصحة والتعليم .
 مفهوم الفقر:

mardi 27 octobre 2015

الاتجار بالبشر هل هو ليد الظروف القاهرة أم هو وليد انفتاح العالم على بعضه و شيوع مصطلح العولمة و انتشار الجريمة المنظمة

الاتجار بالبشر هل هو ليد الظروف القاهرة أم هو وليد انفتاح العالم على بعضه و شيوع مصطلح العولمة و انتشار الجريمة المنظمة
 
ويتزايد عدد ضحايا الاتجار بالبشر يوما بعد يوم. ففي عام 2012، قدرت منظمة العمل الدولية عدد الأشخاص الذين وقعوا ضحايا و عرضة الاستغلال الجنسي بنحو 20 .9 مليون شخص. ومؤخرا، نشرت مؤسسة ووك فري في مؤشرها العالمي للعبودية لعام 2014 ، تقديرات جديدة للعبودية الحديثة، رفع العدد إلى 35.8 مليون شخص. وتتزايد أيضاً الحصائل غير القانونية التي يولدها الإتجار بالبشر، مما يجعل هذا النشاط واحداً من الأنشطة الإجرامية الأكثر ربحية. وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن الأرباح غير المشروعة تبلغ 150 مليار دولار أمريكي سنويا حسب معطيات سنة 2014 . وتبلغ هذه الأرباح أعلى مستوى لها في آسيا 51 .8 مليار دولار أمريكي والاقتصاديات المتقدمة خارج آسيا  46.9 مليار دولار أمريكي.ويتحكم قانون العرض والطلب في علم الاقتصاد بالمتاجرين بالبشر. وعلى الرغم من عدم وجود نمط ثابت، فإن ما يحدث عموما هو أنه يتم إرسال الضحايا إلى وجهات يكون فيها الطلب أعلى على العمل منخفض أو عديم التكاليف أو على الاستغلال الجنسي.أو بيع الأعضاء أآو عضو في منظمة سرية للأنشطة المحظورة كبيع المخدرات و الأسلحة وعادة ما يتم إغراء الضحايا بالدخول في شبكة الاتِّار بالخداع وبوعود بحياة أفضل.  ولذلك فإنهم يأتون في الغالب من بلدان ذات أوضاع اقتصادية ضعيفة ، بما في ذلك البطالة المرتفعة. ومكافحة الاتجار بالبشر بالبشر ضرورة أخلاقية بقدر ما هي ضرورة اقتصادية. فهي ضرورة أخلاقية لأن المتاجرين بالبشر يعاملون الأشخاص وكأنهم سلع أولية يمكن التصرف فيها ويرتكبون أسوأ أشكال انتهاكات حقوق الإنسان. وهي أيضا ضرورة اقتصادية لأن استخدام الأشخاص المتاجر بهم للعمل على مدار الساعة مقابل أجور ضعيفة أو بلا أجر يكبح المنافسة العادلة. وغالبا ما يتم غسل أو دمج الحصائل غير القانونية الكبيرة التي يولدها الاتِّار بالبشر بهالة من القانونية  في الاقتصاد المشروع، مما قد يهدد الاستقرار المالي والاقتصادي لان جميع هذه الأنشطة و عائداتها خارجة عن مراقبة و أجهزة الدولة الرسمية  ولا يمكن تقديراها و بالتالي  المؤشرات الاقتصادية ستكون مشهوة ولا تعطي صورة حقيقة عن الاقتصاد .

dimanche 25 octobre 2015

السياحة مؤشر من مؤشرات التنمية

السياحة مؤشر من مؤشرات التنمية


تعتبر السياحة البيئية صناعة تصديرية هامة كونها تعتمد على المقومات الطبيعية بمواردها وثرواتها المختلفة بالإضافة للمقومات المادية التي شيدها الإنسان لجذب السياح، كما أن لها دو ا ر بار ا ز في تحقيق التنمية المستدامة والتي تمثل واجهة عاكسة لصور تطور الشعوب والدول في كافة المجالات، والمرتبطة بشكل مباشر بالبيئة حيث تعمل على تحقيق الأهداف التنموية من جهة وحماية البيئة واستدامتها من جهة أخرى.
أصبحت التنمية المستدامة الشغل الشاغل لمعظم دول وحكومات العالم وحتى يتحقق هذا الهدف فان الأمر يتطلب تعبئة وتجنيد كل الموارد المتاحة ضمن سياسات استراتيجيات كلية في إطار ما يسمى بالهندسة الاقتصادية الشاملة وفي هذا الإطار يشكل قطاع السياحة احد أهم القطاعات التي تسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي ومن ثم دعم التنمية الشاملة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ، حيث أن مجالات السياحة وأنشطتها الخدمية المتنوعة وعلاقتها بالتنمية المستدامة ، أصبحت مثار اهتمام الكثير من علماء الاقتصاد والاجتماع ذلك أنها تمثل مطلبا اجتماعي و اقتصادي وعليه كان لزاما توسيع القاعدة السياحية لتشمل السياحة البيئية والتي تقوم أساسا على التوازن البيئي  ، وهي ظاهرة جديدة تهدف إلى البحث والتأمل في الطبيعة والحيوانات وتوفر الراحة  للإنسان ، فالميزة التي يتيحها تطبيق السياحة البيئية هي ربط الاستثمار و المشاريع الإنتاجية مع حماية البيئة و التنوع الحيوي و الثقافي للمناطق السياحية ،وفق معادلة تنموية واحدة