ثلاث أسباب لنمو معدل الرأسمالية و
معدلات التطور الاقتصادي حتى التسعينات
نظم المعلومات الحالية
1- الثورة العلمية
و التكنولوجية
2- تعميق التقسيم
الدولي .
3- التنظيم
الداخلي الحكومي الاحتكار المكثف للحياة الاقتصادية .
غداة الحرب
العالمية الثانية أصبح هناك اهتمام بعامل الثورة التكنولوجية تميزت ب :
- تحويل العالم
الى قوة إنتاج مباشرة .
- زيادة حادة في
النفقات على البحث العلمي .
الثورة التكنولوجية : هي فترة تستبدل فيها تكنولوجيا واحدة أو
أكثر بتكنولوجيا جديدة أخرى خلال فترة زمنية قصيرة .
- تزيد الثورة
التكنولوجية إجماليا من الإنتاجية و الكفاءة .
عملان أساسيان يميزان الثورة التكنولوجية و يبرران
تسميتها بثورة :
- الترابط و
الإعتماد بين تكنولوجيا و أسواق الأنظمة المشاركة .
- المقدرة على قلب
الاقتصاد بشكل كلي و المجتمع في نهاية المطاف .
- آثار
التكنولوجيا على الإضرار بالبيئة .
- المساهمة في
زيادة معدل البطالة .
- شومبيتر و نظرية
التدمير الخلاق .
- التقدم
التكنولوجي ليس تقدما خطيا بل متموج .
يتطلب التكيف مع
الثورة الصناعية الرابعة من الدول و المؤسسات و الأفراد تطوير مهاراتهم و قدراتهم
لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة و ضمان تحقيق الإستفادة القصوى من الفرص
التي توفرها .
فالمعرفة هي أحدث
عوامل الإنتاج و الأكثر أهمية بين عوامل الإنتاج التقليدية الأخرى العمال المواد
الأولية و رأس المال وهذا ما يطرح دلالات عميقة تؤكد أن رأس المال الفكري أو
المعرفي هو اكثر أهمية من رأس المال المادي و أن عامل المعرفة هم الرأسماليون
الجدد الذين يملكون أغنى و أثمن عوامل الثروة . 2 بالمائة تسيطر على 98 بالمائة من
الشعوب .
وضعية الاقتصاد الدولي الراهن في ظل هذه الثورة :